يعد الكبد الدهني من أكثر أمراض الكبد شيوعاً في العالم، وهو يحدث عندما تتراكم الدهون الزائدة داخل خلايا الكبد.
رغم أن الفحص الطبي والتحاليل المخبرية هي الأدوات الأساسية للتشخيص، إلا أن الأطباء يشيرون إلى إمكانية ملاحظة بعض العلامات المبكرة في المنزل، الأمر الذي يساعد على التدخل في الوقت المناسب قبل تفاقم الحالة.
علامات قد تنبهك لاحتمال وجود الكبد الدهني
يتكوّن الكبد الدهني عندما تتراكم الدهون في خلايا الكبد وتؤدي إلى التهاب وتلف مع مرور الوقت.
يعد وجود دهون حشوية حول منطقة البطن مؤشراً مهماً لاحتمال الإصابة بالكبد الدهني، فالتراكم حول البطن يعكس اضطرابات أيضية ومقاومة للأنسولين، وقد يصيب الكبد الدهني بعض الأشخاص حتى من دون زيادة كبيرة في الوزن.
يشير ألم أو ثقل أو انزعاج أسفل القفص الصدري مباشرة إلى تضخم الكبد أو التهابه، وتزداد هذه الأحاسيس عادة بعد تناول الطعام أو أثناء ممارسة النشاط البدني.
يظهر الغثيان المتكرر وفقدان الرغبة في تناول الطعام كعلامة مبكرة بسبب تأثير الدهون على وظائف الكبد.
تظهر بقع داكنة على الجلد، خاصة حول الرقبة والإبطين، وتعرف بالشواك الأسود، ويرتبط ذلك بمقاومة الأنسولين؛ كما قد يرافقه أحياناً حكة جلدية أو تغيرات في الشعر نتيجة اضطرابات التمثيل الغذائي.
يشعر بعض الأشخاص بالتعب المستمر رغم النوم الكافي، فالكبد يعد مركز إنتاج الطاقة والاستقلاب في الجسم، وعندما تتراكم الدهون فيه يضعف أداؤه فيشعر الشخص بنقص الطاقة المستمر.
أهمية الكشف المبكر
توفر المتابعة الطبية المبكرة فرصة تقليل المخاطر وتجنب تطور المرض إلى مراحل أكثر خطورة مثل تليف الكبد أو فشل وظائفه.
وتشمل خطوات الحفاظ على صحة الكبد تغيير نمط الحياة عبر اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني المنتظم، وإنقاص الوزن عند الحاجة.



