بدأت آبل رحلتها مع السماعات بإطلاق سماعات سلكية بسيطة حملت اسم iPod Classic Round Earbuds، رافقت جيلًا من محبي الموسيقى الرقمية.
تعددت التصاميم مع مرور السنوات، فظهرت سماعات iPod In-Ear عام 2004 وتبعتها سماعات أبل ستيريو، ثم تطورت في 2007 لنسخة محسّنة، وفي 2009 أُطلق نموذج استريو مزود بزرّي تحكم في مستوى الصوت.
جاءت النقلة النوعية الحقيقية في 2012 بإطلاق EarPods، التي قدمت تصميمًا مختلفًا يتناسب مع شكل الأذن.
أطلقت آبل في 2016 سماعات AirPods، المصممة لتكون لاسلكية، وتزامن إصدارها مع iPhone 7 وتغيرًا جذريًا في سوق السماعات اللاسلكية بفضل سهولة الاقتران عبر شريحة W1 وتجربة الاستخدام السلسة.
واصلت آبل تطوير الجيل اللاسلكي بإطلاق AirPods 2 في 2019 مع تحسينات في الأداء وعمر البطارية، وتبعتها AirPods Pro في تلك السنة بإضافة ميزة إلغاء الضوضاء النشط للمرة الأولى.
أضافت آبل خيارًا فاخرًا بإطلاق AirPods Max في 2020 ليكون خيارًا عالي الجودة للصوت المحيطي والمتانة.
تابعت الشركة تطور تشكيلتها بإطلاق AirPods 3 عام 2021 بتصميم أقرب إلى Pro، ثم AirPods Pro 2 عام 2022، والتي عُدِّلت لإصدار 2023 بمدخل USB-C، وأخيرًا في 2025 وصلت أحدث الإصدارات AirPods Pro 3.
تعكس هذه التطورات فلسفة آبل في جعل السماعات جزءًا من أسلوب الحياة اليومية، حيث تحولت من أداة للعمل والترفيه والاتصال إلى رمز عالمي يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والتصميم البسيط.



