تؤكد رؤية ألتمان أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بوتيرة غير مسبوقة، وقد يصل في المستقبل القريب إلى مستوى يمكن للآلات عنده إجراء اكتشافات علمية وحل مشكلات لم ينجزها البشر بمفردهم.
لا يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيمحو الوظائف تماماً، بل سيؤدي إلى أتمتة نسبة كبيرة من المهام الاقتصادية، مع احتمال أن تكون النسبة بين 30% إلى 40% في المدى القريب، وهذا يدفع إلى تغيير أسرع في طبيعة العمل مقارنةً بالماضي.
للتكيف مع هذا الواقع، يرى ضرورة أن يسعى الأفراد إلى تطوير “المهارة الأساسية لتعلّم كيفية التعلّم”، إضافة إلى الإبداع والمرونة، كي ينتقلوا إلى مهن جديدة ستظهر مع التغير التكنولوجي.
يظل ألتمان متفائلاً بشأن مستقبل البشرية، وينفي فكرة أن البشر سيصبحون بلا قيمة. يعتبر الذكاء الاصطناعي أداة قوية لكنها بلا نية، ويتجنب الخوف من خطر وجودي دخيل، مع تحذيره من العواقب غير المقصودة إذا لم تُموَّل وتُوَاءم مع القيم الإنسانية.
في النهاية يرى أنه من الضروري أن يبقى الإنسان محور القصة وأن تُصمَم هذه الأدوات لخدمة البشرية، مع وضع آليات للضبط والمساءلة لتجنب المخاطر ودفع الفائدة للجميع.



