ذات صلة

اخبار متفرقة

خفض السكريات ليس كافيًا وحده.. أطعمة وخضراوات للتحكم في سكر الدم

تزود الألياف الجسم بنوع من الكربوهيدرات لا يُهضم تمامًا،...

مسلسل عن كلاى.. ما النظام الغذائى الأنسب للاعبي الملاكمة؟

نبذة عن المسلسل وأهميته غذائيّاً تدور أحداث مسلسل «علي كلاي»...

مركبات جديدة فى القهوة تتحكّم فى نسبة الجلوكوز بالدم لمرضى السكر

كشف بحث حديث أن ثلاث مركبات غير معروفة سابقاً...

سنغافوري مخمور يتسبب في حادث سيارة ويتهم زوجته لتجنب السجن

وقائع الحادث في موقف السيارات قاد هونج جوتشن سيارة والده...

في ذكرى تأسيس جوجل: من مشروع جامعي إلى إمبراطورية رقمية

التأسيس والفكرة الأصلية

بدأت القصة في منتصف التسعينيات حين كان طالبان في جامعة ستانفورد يبحثان عن طريقة جديدة لترتيب صفحات الإنترنت، فظهر مشروع BackRub الذي اعتمد على تحليل الروابط بين الصفحات لتحديد الأهمية، وهي الفكرة التي وضعت الأساس لثورة محركات البحث. كان وراء المشروع لاري بيج وسيرجي برين، وهذا الأساس أدى إلى تطوير مفهوم ترتيب الصفحات وفقاً لأهميتها بناءً على الروابط المتبادلة.

الاسم والتحول إلى Google

اختير اسم Google فيما بعد، وهو مشتق من googol وهو رقم ضخم يرمز إلى حجم المعلومات الذي يطمحان إلى تنظيمه.

التأسيس الرسمي والبدء

في عام 1998 حصل بيج وبرين على استثمار أول بقيمة 100 ألف دولار من آندي بيكتولشيم، وبعد أيام قليلة تأسست الشركة رسميًا في الرابع من سبتمبر 1998 بمقر بدا داخل جراج في مدينة مينلو بارك بولاية كاليفورنيا. ورغم أن هذا يمثل التاريخ القانوني للتأسيس، اختُير لاحقاً يوم 27 سبتمبر كموعد احتفال سنوي بعيد ميلاد الشركة.

الانطلاقة والتطور

برزت خوارزمية PageRank التي مكنت المحرك من التميز عن المنافسين، وبنهاية عام 1998 بلغ فهرس جوجل نحو 60 مليون صفحة، فسرعان ما أصبح الوجهة الأولى لملايين المستخدمين. دفع النجاح المؤسسين إلى نقل المقر إلى وادي السيليكون وتوسيع فرق العمل والبنى التحتية.

من جوجل إلى ألفابت

في عام 2015 أعادت الشركة هيكلتها تحت مظلة Alphabet لتفتح الباب أمام استثمارات أوسع في الذكاء الاصطناعي والسيارات ذاتية القيادة والتقنيات الصحية. هدف هذه الخطوة فصل الأعمال الأساسية مثل البحث والإعلانات ويوتيوب وأندرويد عن مشاريع أخرى أكثر طموحاً تتطلب تمويلاً عالي المخاطر، ما سمح لجوجل بالاستمرار في تحسين محرك البحث وخدماتها الرقمية مع تمويل الابتكارات بشكل أكثر كفاءة.

المسار المستقبلي والذكاء الاصطناعي

تضع جوجل اليوم الذكاء الاصطناعي في صلب استراتيجيتها عبر استثمارات كبيرة في نماذج لغوية متقدمة مثل Gemini، ودمج قدرات الذكاء الاصطناعي في منتجاتها المتنوعة بدءاً من تحسين دقة نتائج البحث وصولاً إلى أدوات الحوسبة السحابية المتطورة. وعلى الرغم من كونها رمزاً للابتكار والوصول السريع للمعلومات، تواجه تحديات تتعلق بخصوصية المستخدمين وهيمنة السوق، وهو ما يجري مراقبته بشكل متزايد حول العالم. ومع ذلك تظل جوجل القوة التكنولوجية الأهم في تشكيل المستقبل الرقمي، انطلاقاً من فكرة بسيطة في مرآب إلى كيان عالمي يؤثر في أسلوب حياتنا وتواصلنا وتعلمنا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على