ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا يحذر الأطباء من تجاهل الكسور لدى كبار السن.. 6 طرق للوقاية

تزايد مقلق في حالات الكسور تشير الإحصاءات إلى تزايد مقلق...

7 عوامل ترفع من احتمال إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

ما هو سرطان الغدة الدرقية يحدث سرطان الغدة الدرقية عندما...

الميزان يضحك عليك.. السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس

لماذا قد يكون رقم الميزان مضللًا؟ يتضح أن الميزان ليس...

طريقة عمل مكرونة بولونيز سهلة وسريعة

ابدأ بتشويج البصل مع اللحم المفروم وجزر مبشور حتى...

تلسكوب جيمس ويب الفضائي يدرس تشكّل النجوم في مجرّة درب التبانة

تكشف صور تلسكوب جيمس ويب الفضائي دوامة من تكون النجوم قرب مركز درب التبانة بطولين موجيين مختلفين، وتُبرز الصور شدة تكون النجوم في هذه المنطقة وتعمّق لغز بطء تكونها في قلب المجرة.

القوس B2 هو سحابة كثيفة من الغاز الجزيئي تقع على مسافة نحو 390 سنة ضوئية من الثقب الأسود Sagittarius A*، وتبلغ قطرها نحو 150 سنة ضوئية وتحتوي على ما يكفي من الغاز لتكوين نحو 3 ملايين نجم شبيه بالشمس.

رغم وجود نسبة الغاز منخفضة مقارنة بمركز المجرة ككل، تُنتج سحابة B2 نحو نصف النجوم الموجودة في قلب المجرة، وتبقى أسباب كثافتها العالية لغزاً حتى الآن.

لماذا تعتبر ملاحظات JWST حاسمة؟

تُعد الملاحظات الجديدة التي أجراها تلسكوب جيمس ويب الفضائي ذات أهمية كبيرة في فهم العوامل المحفزة والمعيقة لتكون النجوم في مركز المجرة.

تشير النتائج إلى أن قدرات JWST القادرة على العمل بالأشعة تحت الحمراء تتيح رؤية تفاصيل لم تكن ممكنة من قبل، مما يساعد في فهم الغاز الضخم وآليات تكون النجوم، خاصة في منطقة B2.

وتطرح إحدى النظريات أن المجالات المغناطيسية القوية والمعقدة المحيطة بمركز المجرة والسحب الجزيئية قد تلعب دوراً حاسماً، لكن لا تزال التفاصيل غير معروفة.

وبفضل رؤية JWST للأشعة تحت الحمراء، يستطيع التلسكوب الوصول إلى قلب عملية تكون النجوم في B2 ورؤية عبر الغبار الكثيف داخل السحابة.

يمكن الاطلاع على نتائج هذه الدراسة في مستودع arXiv.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على