تمنح الرضاعة الطبيعية المولود غذاءً متكاملًا لا يعادله بديل، وتساهم في حماية الأم من أمراض مزمنة وتعمّق الرابط النفسي معها. كما يمنح الرضيع أجساماً مضادة تقوّي جهازه المناعي وتقلل مخاطر العدوى في الشهور الأولى.
تواجه الرضاعة الطبيعية في بدايتها تحديات، لكنها تتحول مع الوقت إلى إحدى أجمل التجارب الإنسانية عند اتباع النصائح الصحيحة والاعتماد على الأساليب المريحة.
راحة الأم وتهيئة الوضع الصحي
تسهم الراحة في جعل الرضاعة أسهل، فيجب على الأم اختيار وضعية مناسبة مع وجود وسائد داعمة لتوفير الراحة وتقليل الإجهاد أثناء الرضاعة.
طلب المساعدة عند الحاجة
لا تترددي في طلب المساعدة إذا واجهتِ صعوبة الالتصاق بالثدي أو ألم الحلمات؛ يمكن استشارة طبيب نساء وتوليد مختص أو مستشارة رضاعة لمساعدتك في تجاوز العقبات.
اتبعي إشارات طفلك
قد يتأخر التعبير عن الجوع بالبكاء، لذا راقبي إشارات أبسط مثل حركة الفم أو رفع الرأس أو مص الأشياء القريبة؛ الاستجابة المبكرة توفر تجربة أكثر هدوءًا للرضاعة.
الابتعاد عن اللهاية مبكرًا
يؤثر استخدام اللهاية في الشهر الأول على الرضاعة؛ من الأفضل تأجيلها حتى تثبت عادة الرضاعة الطبيعية لتجنب ارتباك الرضيع ورفض الثدي لاحقًا.
مؤشرات النجاح
تقيس زيادة وزن الرضيع ونومه المنتظم وحيويته نجاح الرضاعة؛ لا داعي للقلق الزائد في حال كانت صحته العامة جيدة رغم وجود صعوبات.
الاهتمام بصحة الثدي
التشققات أو الالتهابات من أبرز الشكاوى في بداية الرضاعة؛ يمكن أن تساعد كريمات الترطيب أو مراهم مخصصة في تخفيف الألم وتسريع الشفاء.
تسرب الحليب وارتباطه بالرضاعة
في الأسابيع الأولى قد يتسرب الحليب حتى دون وجود رضاعة فعلية، خصوصًا عند سماع الطفل للبكاء؛ هذا عرض مؤقت يختفي مع انتظام الرضاعة.
الوقاية من احتقان الثدي وتدبيره
إنتاج الحليب يمكن أن يسبب احتقانًا في الثدي؛ لتخفيف الاحتقان يفضل التدليك اليدوي تحت ماء دافئ أو تفريغ جزء من الحليب لتسهيل الرضاعة والتقليل من الألم.
أهمية شرب الماء
إنتاج الحليب يتطلب سائلًا كافيًا، فاجعلي كوب ماء رفيقًا دائمًا أثناء جلسة الرضاعة للمساعدة في الترطيب وتدفق الحليب.



