تعريف الصداع النصفي وتأثيره
يعاني المصاب بالصداع النصفي من حالة عصبية مُنهِكة تتميز بصداع شديد ونابض، غالباً ما يصاحبه غثيان وحساسية للضوء والصوت واضطرابات بصرية، مما يجعل الأنشطة اليومية صعبة ويؤثر في الأداء وجودة الحياة والصحة بشكل عام.
المحفزات والعوامل المرتبطة
تتنوع محفزات الصداع النصفي بشكل واسع، فالتوتر والاضطرابات الهرمونية واضطرابات النوم من أبرزها، إضافة إلى بعض الأطعمة والعوامل البيئية التي قد ترفع وتيرة النوبات وشدتها.
فوائد الرياضة لمرضى الصداع النصفي
تؤكد الأدلة على أن ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة تساهم في تقليل تكرار النوبات وشدتها، وهو نهج موصى به كجزء من إدارة الحالة.
تأثير التمارين على وتيرة وشدة النوبات
يمكن أن تقلل التمارين الهوائية المنتظمة، مثل المشي السريع والسباحة وركوب الدراجة، من وتيرة النوبات مع مرور الوقت، وتساعد على تنظيم تدفق الدم وتخفيف الالتهابات وتوازن الناقلات العصبية مثل السيروتونين والإندورفين.
قد تخفف ممارسة الرياضة من شدة النوبات عبر زيادة إفراز المواد الطبيعية المسكنة للألم وتحسين القدرة على تحمل التوتر، وهو عامل رئيسي في ظهور الصداع النصفي، ومع الاستمرار في روتين رياضي منتظم تتضح تحسنات في الأعراض مع الوقت.
روتين التمارين الموصى به لعلاج الصداع النصفي
يُوصى باتباع روتين يجمع بين نشاط هوائي منتظم وتمارين تقوية للرقبة والكتفين، واستخدام أشرطة مقاومة وأوزان خفيفة مع تمارين تحسين الوضعية، إضافة إلى تمارين تمدد يومية لتعزيز المرونة وتقليل الإجهاد العضلي.
إرشادات أساسية للممارسة الرياضية مع الصداع النصفي
اعتمد المداومة كنهج أساسي، فالممارسة المنتظمة وبشدة معتدلة تفوق التمارين المتقطعة عالية الكثافة في الفعالية.
حدد المحفزات الشخصية من خلال تسجيل مذكرات الصداع، فذلك يساعد في تكييف الروتين والتدريبات وفق الاحتياجات الفردية.
يفضل أن تتم التمارين في الصباح، وتجنب ممارسة التمارين المكثفة في ساعات متأخرة من الليل لأنها قد تؤثر في النوم وتفاقم الصداع.
توفر بيئة التمرين المناسبة في أماكن باردة وجيدة التهوية عاملاً مهماً في تقليل احتمالية ظهور النوبات.
تكامل العقل والجسم
استخدم تقنيات الوعي والتنفس والتحكم في الإيقاع إلى جانب التمارين لتعزيز الفوائد وتقليل تكرار الصداع النصفي.



