ذات صلة

اخبار متفرقة

لماذا يحذر الأطباء من تجاهل الكسور لدى كبار السن.. 6 طرق للوقاية

تزايد مقلق في حالات الكسور تشير الإحصاءات إلى تزايد مقلق...

7 عوامل ترفع من احتمال إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

ما هو سرطان الغدة الدرقية يحدث سرطان الغدة الدرقية عندما...

الميزان يضحك عليك.. السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس

لماذا قد يكون رقم الميزان مضللًا؟ يتضح أن الميزان ليس...

طريقة عمل مكرونة بولونيز سهلة وسريعة

ابدأ بتشويج البصل مع اللحم المفروم وجزر مبشور حتى...

الاستمرار في اتباع حمية الكيتو لفترة طويلة قد يؤدي إلى مرض الكبد الدهنى

دراسة أثر النظام الكيتو على الصحة الأيضية للفئران

أظهرت دراسة استمرت نحو عام على فئران أن اتباع النظام الكيتو الغذائي قد يسبب ضررًا أكبر من النفع للصحة الأيضية مع مرور الزمن.

أدى النظام في البداية إلى انخفاض في الوزن، ولكنه مع مرور الوقت ارتبط بإصابة الكبد الدهني وفشل تحمل الجلوكوز وارتفاع شديد في الدهون في الدم.

يُعرّف النظام الغذائي الكيتوني بأنه منخفض الكربوهيدرات، عالي الدهون، ومعتدل البروتين، ويهدف لدفع الجسم إلى الدخول في حالة الكيتوزية.

يستنفد الجسم في الحالة الطبيعية الجلوكوز من الكربوهيدرات، فيبدأ بسحب الجلوكوز من الكبد والعضلات، وبعد بضعة أيام يتحول الجسم إلى الاعتماد على الدهون المخزنة وتحوّلها الكبد إلى كيتونات.

يُعتقد أن الكيتو قد يساعد في تقليل آثار الصرع المقاوم للعلاج، بينما يعتبره البعض أيضًا قادرًا على تقليل السمنة والسيطرة على النوع 2 من السكري، وفقًا لملخص الدراسة.

تشمل الأطعمة المسموح بها الأسماك واللحوم والدواجن والخضروات غير النشوية، كما توجد أطعمة إضافية مثل الأفوكادو والتوت والمكسرات والبذور والبيض وزيت الزيتون والشوكولاتة الداكنة ومنتجات الألبان عالية الدهون.

أشار مؤلفو الدراسة في جامعة يوتا إلى سعيهم لفهم التأثير الطويل الأمد لفقدان الوزن الناتج عن النظام الكيتو على الصحة الأيضية.

وبحسب تقرير مجلة نيوزويك، فحص الباحثون عواقب النظام الكيتو من خلال إطعام فئران ذكورًا وإناث بنظام غذائي يتكون من نحو 89.9% دهون لمدة تقرب من عام.

قارنوا فئران الكيتو بثلاث مجموعات غذائية أخرى هي: نظام منخفض الدهون، ونظام عالي الدهون قياسي، ونظام منخفض الدهون ومعتدل البروتين.

فقدت فئران الكيتو وزنها في البداية، لكنها مع مرور الزمن أصيبت بمرض الكبد الدهني، وعدم تحمل الجلوكوز، وفرط شُحوم الدم.

وأشارت الاختبارات المعملية وطرق التحليل إلى وجود خلل في إفراز الأنسولين على مستوى الخلية وعلى مستوى الجسم، ما يشير إلى نقص في الإنتاج أو الإطلاق بشكل صحيح.

أوضح مؤلفو الدراسة في ورقتهم البحثية أن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات قد يمنع فقدان الوزن ولكنه لا يؤدي إلى انخفاض دائم في الوزن، وبالتالي لا ينبغي اعتباره علاجًا للسمنة أو السكري.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه النتائج مستمدة من فئران، وتستلزم مزيدًا من الأبحاث لمعرفة كيف يمكن ترجمتها إلى البشر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على