ذات صلة

اخبار متفرقة

دراسة: الكيتو دايت يحمي من نوبات الصرع

تفاصيل الدراسة أثبت فريق بقيادة جايديب كابور، المدير المشارك لمعهد...

جدل حول أطعمة عادت إلى الواجهة عقب توصيات بتجنبها في الهرم الغذائى الجديد

أهم الأطعمة التي عادت إلى الواجهة تؤكد الإرشادات الغذائية الجديدة...

أستاذ أورام: قريبا سنستغنى عن استخدام الكيمياوى في علاج 60% من الحالات

يُعقد المؤتمر الصحفى للإعلان عن المؤتمر العلمى الدولى الـ18...

تجنب 9 عادات سيئة في الطهي.. أخطاء بسيطة قد تفسد طعامك

أخطاء شائعة في الطهي وكيفية تصحيحها ابدأ بتسخين السطح جيدًا...

5 خطوات لمكياج هادئ بأسلوب نهى في مسلسل لعبة وقلبت بجد

نهى في لعبة وقلبت بجد: لمحة عن الشخصية وأسلوبها تقدم...

الأطباء يعيدون إليه بصره بعد إزالة سنه وزرعها في عينه.. التفاصيل

الخلفية الطبية للحالة

شهدت كندا إجراءً جراحياً نادراً لاستعادة البصر لدى رجل كندي يبلغ 34 عامًا، بعد معاناة استمرت عقدين من العمى الناتج عن متلازمة ستيفنز-جونسون.

أُصيب برنت تشابمان من مقاطعة كولومبيا البريطانية في سن الثالثة عشرة بمتلازمة ستيفنز-جونسون النادرة والخطيرة، بعدما تناول جرعة عادية من الإيبوبروفين.

تسببت المتلازمة في تفاعلات مناعية شديدة أشبه بالحروق طالت جسده بالكامل بما في ذلك عينيه، ما أدى إلى تلف قرنيته اليسرى وفقدان معظم الرؤية في عينه اليمنى.

على مدى 20 عامًا خضع تشابمان لأكثر من 50 عملية جراحية، بينها 10 محاولات لزراعة قرنية، لكن جميعها فشلت في استعادة بصره بشكل دائم.

وبعد فشل المحاولات التقليدية، اقترح الأطباء عملية “زرع السن في العين” التي تعتمد على إزالة إحدى أسنان المريض وزرعها في العين لتكون قاعدة لعدسة بلاستيكية شفافة تحل محل القرنية التالفة.

إذ تعود هذه التقنية النادرة إلى ستينيات القرن الماضي ولم تُطبّق في كندا من قبل.

التدخل الجراحي ونتائجه

وبحسب الدراسات، فإن هذه الجراحة تمنح نتائج واعدة، إذ أظهرت دراسة أُجريت في عام 2022 على 59 مريضا أن 94% منهم احتفظوا بقدرتهم على الرؤية على المدى الطويل.

وقاد الدكتور جريج مولوني، أستاذ مشارك في طب العيون السريري بجامعة كولومبيا البريطانية، المرحلة الأولى من العملية في فبراير 2025 على تشابمان ومريضين آخرين.

أُزيل أحد أنيابه تشابمان مع طبقة من العظم المحيط به للحفاظ على الدم والأكسجين، ثم نُحت السن وثبتت فيه أسطوانة بلاستيكية تحمل عدسة.

بعد ذلك أُزيل السن من خد المريض ليبقى هناك لمدة أشهر حتى تنمو حوله الأنسجة الرخوة، ثم أُعيد إلى عينه اليمنى في يونيو، إذ قللت هذه الخطوات بشكل كبير من احتمالات الرفض المناعي لأن السن والأنسجة من جسم المريض نفسه.

وبعد العملية مباشرة بدأ تشابمان بإدراك الحركة، ومع مرور أسابيع تحسّنت حدة بصره تدريجيًا ليصل في أغسطس إلى 20/30 عند استخدام نظارة تصحيحية، أي أنه أصبح قادرًا على رؤية تفاصيل كانت ضبابية سابقًا.

وخُضع لاحقاً لعملية تصحيحية لضبط العدسة.

وتعد هذه الجراحة خياراً آخراً لعلاج العمى الناتج عن تلف القرنية، وتستغرق أكثر من 12 ساعة إضافة إلى فترة تحضير طويلة.

نفذت مثل هذه العمليات سابقاً في أستراليا وألمانيا والهند وإيطاليا واليابان وإسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، ولم يخضع لها سوى بضع مئات من المرضى حول العالم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على