ذات صلة

اخبار متفرقة

أعطلت جوجل ميزة على هواتف Pixel القديمة بسبب خلل خطير في الخصوصية

أعلنت جوجل أنها ستوقف مؤقتًا بعض ميزات تطبيق الهاتف...

جوجل تدرس خيار انسحاب الناشرين والباحثين من ميزات الذكاء الاصطناعي في محرك بحثها

الخيار الجديد للانسحاب من استخدام المحتوى في ميزات الذكاء...

دون نقود، عادةً ما تحميك من الأمراض الصحية والنفسية وتزيد من جمالك.

فوائد النوم المبكر للمخ والنفسية يساعد النوم المبكر على ترسيخ...

أجريت لها عملية جراحية بسببها، فكيف تحمي نفسك من إصابة سوسن بدر

تعرضت الفنانة سوسن بدر لكسر في عظام القدم إثر...

أعراض واضحة تظهر عند حدوث تلف الكلى وعلامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

يُعتبر تلف الكلى من المشكلات الصحية الخطيرة التي قد...

مدير أدوات المطورين في جوجل يكشف أثر الذكاء الاصطناعي في تحويل عالم البرمجة

يكشف ريان سيلفا، مدير أدوات المطورين في جوجل، عن رؤيته لكيفية إعادة تشكيل أدوات الذكاء الاصطناعي لمستقبل كتابة الأكواد، وهو الذي تدرّب سابقًا في مايكروسوفت وجيت هاب ويقود حاليًا جهود تطوير Gemini CLI وGemini Code Assist، التي تهدف إلى فتح باب البرمجة أمام مفهوم البرمجة بالوكلاء الذكيين المعروفة بالـ agentic programming.

نتائج بحثية جديدة

أوضح سيلفا أن أحدث تقرير بحثي أصدره فريقه يركّز على كيفية استخدام المطورين لأدوات الذكاء الاصطناعي، ويحدّد نقطة التحول الكبرى في أبريل 2024 مع الإطلاق المتقدم لنماذج مثل Claude 3 وGemini 2.5، التي قدّمت طفرة في قدرات استدعاء الأدوات، بحيث أصبحت النماذج لا تكتب الشيفرات فحسب، بل تجمعها وتدير الاختبارات وتصحّح الأخطاء ذاتيًا.

استخدام شخصي ومهني

يستخدم سيلفا Gemini CLI بشكل أساسي في مشاريعه الشخصية، إلى جانب Claude Code وCodex، كما يعمل ضمن بيئات تطوير متعددة مثل Zed وVS Code وCursor وWindsurf لمواكبة التطورات.

أما على المستوى المهني، فيستخدم الذكاء الاصطناعي في صياغة وثائق المتطلبات والمواصفات التقنية، حيث يحوّل Gemini CLI المسائل المطروحة عبر GitHub Issues إلى وثائق تقنية مفصلة، ثم يكتب النموذج الشيفرات استنادًا إلى هذه الوثائق ومعايير العمل الداخلية للفريق، ليُنشئ تلقائيًا التحديثات والالتزامات البرمجية وطلبات الدمج بشكل منظم.

مستقبل البرمجة: من الأكواد إلى الهندسة

يرى سيلفا أن دور بيئات التطوير المتكاملة سيتراجع تدريجيًا لصالح التفاعل مع المتطلبات وصياغتها، مع تحويل دور المبرمج إلى دور المهندس المعماري القادر على تقسيم المشكلات الكبيرة إلى مهام أصغر قابلة للتنفيذ، مشيرًا إلى أن وظيفة المبرمج لن تختفي بل ستتحول من كتابة الأكواد إلى التفكير الاستراتيجي والتعامل مع الصورة الكبيرة للمشروع.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على