ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل طريقة لتخزين الثوم خلال شهر رمضان للاستفادة منه صحيًا

احرص على الاستفادة من الثوم لأنه غني بمضادات الأكسدة...

الخضراوات: علاج ذكي لمرضى التهاب القولون التقرحي.. أفضل طرق الطهي

ابدأ بفهم أن الخضراوات جزء أساسي من الغذاء الصحي...

من مطبخك.. توابل مفيدة لعلاج بطء الهضم خلال الشتاء

تواجه معدتك بطء الهضم في الشتاء بسبب تغيّرات النظام...

هل من جدوى في انتظار آيفون 18؟ أبرز الشائعات والتفاصيل المتوقعة قبل الإطلاق

تشير التقارير إلى احتمال تأجيل إطلاق آيفون 18 الأساسي...

تسلا في طريقها لإطلاق روبوتها البشري الجاهز للإنتاج أوبتيموس

جيل Optimus Gen 3: قفزة تقنية كبيرة تعلن تسلا عن...

دراسة تربط توزيع الدهون في الجسم بأنماط شيخوخة الدماغ

اعتمدت الدراسة على بيانات البنك الحيوي البريطاني، شملت 23,088 بالغًا بمقادير دهون في الذراعين والساقين والجذع، و18,886 بقياسات الدهون الحشوية، مع استبعاد المشاركين المصابين بأمراض جسدية أو عصبية أو نفسية خطيرة.

وقُيِّمت السمنة باستخدام قياس امتصاص الأشعة السينية ثنائية الطاقة (DXA)، وتقييم صحة الدماغ عبر التصوير بالرنين المغناطيسي البنيوي، والتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي في حالة الراحة، والتصوير الانتشاري، كما قُيِّم الأداء الإدراكي من خلال مهام تقيس التفكير والوظيفة التنفيذية وسرعة المعالجة والذاكرة. كما طُبِّقت نماذج توقع عمر الدماغ لتقدير فجوات عمر الدماغ لدى كل مشارك.

أظهرت النتائج أن دهون الأطراف والجذع والأحشاء ارتبطت بأنماط محددة من ضمور القشرة المخية وتحت القشرية، واختلال في الاتصال الوظيفي، وتغيرات في سلامة المادة البيضاء، وتتركز هذه الارتباطات ضمن أربعة أنظمة: الحسية الحركية، والحوفية، والوضع الافتراضي، وتحت القشرية-المخيخية-جذع الدماغ.

كما أظهرت الدهون الحشوية ارتباطات سلبية أقوى، بما في ذلك انخفاض كثافة المحاور العصبية وزيادة اختلال الأنسجة، وتوسطت فجوات عمر قشرة الدماغ روابط بين السمنة الحشوية وضعف الأداء في التفكير والوظيفة التنفيذية وسرعة المعالجة والذاكرة.

كما ارتبطت السمنة بتغيرات بنيوية ووظيفية في الدماغ، بما في ذلك انخفاض المادة الرمادية واضطرابات المادة البيضاء وضعف الاتصالات العصبية، وهو ما ارتبط بتدهور الأداء المعرفي.

علاقة توزيع الدهون بصحة الدماغ

خلصت الدراسة إلى أن السمنة لها تأثيرات متباينة على شيخوخة الدماغ والإدراك، بغض النظر عن مؤشر كتلة الجسم، ويبدو أن الدهون الحشوية، على وجه الخصوص، تلعب دورًا غير متناسب في مخاطر التدهور المعرفي العصبي.

وتشير النتائج إلى أن تقييمات صحة الدماغ قد تحتاج إلى مراعاة توزيع الدهون وليس BMI وحده عند معالجة مخاطر التدهور المعرفي، كما يفسر الباحثون الأنماط كدليل على ارتباط السمنة بشيخوخة الدماغ والإدراك. وسبق أن اعتمدت دراسات سابقة مؤشر كتلة الجسم كمقياس رئيسي للسمنة وهو مقياس عام لا يعكس الاختلافات البيولوجية في مخازن الدهون، وتؤثر أنسجة الدهون في مناطق مختلفة على المسارات الأيضية والالتهابية بشكل متباين، مع إشارة إلى أن الدهون الحشوية حول الأحشاء ودهون الساقين تسهم بنسب مختلفة في مخاطر الأمراض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على