ذات صلة

اخبار متفرقة

فوائد مشروب الزنجبيل في تقليل الالتهاب وإنقاص الوزن

يُعَدّ الزنجبيل من المشروبات الدافئة ذات مكانة خاصة ليس...

ألم العصب الخامس في الوجه: الأسباب الرئيسية والأعراض وطرق العلاج

ما هو العصب ثلاثي التوائم ولماذا هو مهم؟ يُعد العصب...

آبل تحافظ على أسعار آيفون 18 رغم ارتفاع تكاليف الذاكرة

استراتيجية الأسعار وتوقعات السوق تسعى آبل للحفاظ على جاذبية أجهزتها...

Alibaba تطلق نموذج ذكاء اصطناعي يفكر مثل الإنسان ويستخدم الأدوات تلقائيا

أعلنت شركة ألبابا عن إصدار كوين 3 ماكس ثينكينج،...

سناب يطلق Specs Inc تمهيداً لدخولها سوق النظارات الذكية للمستهلكين

أعلنت سناب عن تأسيس Specs Inc كإحدى شركاتها التابعة...

لماذا يؤثر نقص فيتامين د بشكل أكبر على النساء مقارنة بالرجال؟

يعرف فيتامين د بأنه فيتامين أشعة الشمس، وهو مفيد لصحة العظام وتحسين المزاج وتعزيز المناعة، لكن المشكلة أن كثيرًا من النساء لا يحصلن على كفايته بسبب مزيج من العوامل البيولوجية ونمط الحياة، إضافة إلى اختلاف تأثير الحياة على النساء مقارنة بالرجال.

تخزين فيتامين د لدى النساء

تمتاز النساء عادةً بتواجد دهون في أجسامهن بشكل أوسع من الرجال، وهذا يعوق وصول فيتامين د إلى الدم حيث يذوب في الدهون ويخزن في الأنسجة الدهنية، ما يجعل جزءًا من الفيتامين غير نشط ويظل بعيدًا عن الاستخدام الفعّال حتى لو تواجد في الشمس أو الطعام الغني به.

هذا لا يعني أن النساء لا يمكنهن الحصول على ما يكفي من فيتامين د، بل يعني أن عليهن إعطاءه اهتمامًا مضاعفًا، فقد يمتص الرجال فيتامين د ويستخدمونه بكفاءة أكبر، في حين قد تحتاج النساء إلى تعزيز النظام الغذائي أو المكملات للوصول إلى المستويات المطلوبة.

التغيرات الهرمونية وتأثيرها على وظيفة فيتامين د

تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في كيفية عمل فيتامين د مع الكالسيوم للحفاظ على العظام، وتتغير كفاءة فيتامين د مع تقلبات هرمونية كثيرة تمر بها النساء خلال فترة البلوغ والدورة الشهرية والحمل وانقطاع الطمث. عندما ينخفض هرمون الإستروجين، تقل فاعلية فيتامين د، مما يجعل النساء أكثر عرضة لهشاشة العظام والكسور مع التقدم في العمر حتى لو كانت مستويات فيتامين د في المعتاد.

يُعد فيتامين د دعمًا هرمونيًا يعتمد عليه جسم النساء أكثر من الرجال، خصوصًا في فترات التغيرات الهرمونية، وهذا يساهم في ضرورة متابعة مستوياته بجدية مع العمر.

تأثير الحمل والرضاعة

يزيد الحمل احتياج الجسم إلى فيتامين د لدعم نمو عظام وأسنان الجنين وبناء جهازه المناعي، ويعتمد الجنين كليًا على أمّه للحصول على الفيتامين؛ فإذا كانت المستويات منخفضة، فإنها ستنخفض لدى الطفل أيضًا وتؤثر على صحة العظام والمناعة لاحقًا.

وتزداد المشكلة مع الرضاعة الطبيعية، إذ قد ينتقل فيتامين د من الأم إلى الطفل عبر حليب الثدي، ما يستهلك مخزون الأم بشكل أسرع، ولهذا يوصي الأطباء غالبًا بتناول مكملات فيتامين د للحوامل والمرضعات لضمان صحة الأم والطفل معًا.

عوامل نمط الحياة وتعرّض الشمس

ينتج الجسم فيتامين د عند التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية ب، لكن الحياة العصرية تقيد هذه الفرصة. يقضي الكثير من النساء أيامهن في المنازل أو المكاتب أو في التنقل، كما أن استخدام واقي الشمس يحمي البشرة ولكنه يقلل إنتاج فيتامين د، إضافة إلى قصر أيام الشتاء وطول فترات البقاء في المنزل.

هذا يجعل من المهم أن تكون هناك مراعاة إضافية لمستوى فيتامين د من خلال خيارات أخرى كالتعرض المعتدل للشمس في فترات مناسبة من اليوم وتوازن بين حماية البشرة وتكوين الفيتامين.

النظام الغذائي والاعتماد على المكملات

يُوجد فيتامين د بشكل طبيعي في عدد محدود من الأطعمة مثل الأسماك الدهنية (السلمون والماكريل)، والبيض، وبعض منتجات الألبان، كما توجد خيارات نباتية مدعمة، لكن بالنسبة للنساء اللاتي يتجنبن الأسماك أو لديهن حساسية اللاكتوز أو يتبعن حميات نباتية أو مقيدة، يصبح الحصول على كفاية الفيتامين من الطعام وحده أمرًا صعبًا للغاية.

حتى الأطعمة المدعمة غالبًا لا تكفي للوصول للاحتياجات اليومية، لذا يوصى بتناول المكملات الغذائية بشكل شائع، إذ قد تتزايد أعراض النقص كالتعب وتقلب المزاج والمرض المتكرر تدريجيًا إذا غاب الفيتامين عن النظام الغذائي.

بناء على ذلك، تُ abreُ التوصيات الطبية بشأن جرعات المكملات وفق حالتك الصحية واحتياجاتك، وتظل المتابعة مع الطبيب أمرًا مهمًا لضمان الوصول إلى المستويات الآمنة والفعّالة من فيتامين د.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على