رصد التسونامي من خلال الغلاف الجوي بنظام جاردين
يرصد النظام التجريبي التابع لناسا تغيرات دقيقة في الغلاف الجوي العلوي نتيجة التسونامي، ويعتمد على قياس موجات الضغط الناشئة عن إزاحة سطح المحيط في الهواء.
تتصاعد هذه الموجات عبر الغلاف الجوي وتصل إلى الأيونوسفير، حيث تؤثر في إشارات الأقمار الصناعية التي تعتمد على GPS، وتظهر تغييرات دقيقة في هذه الإشارات يمكن رصدها كعلامات مبكرة قبل وصول الموجة إلى الشاطئ.
تستفيد شبكة جاردين، وهي شبكة معلومات وإخطار فوري لحالات الكوارث في الغلاف الجوي العلوي، من هذه التغيرات للكشف عن علامات اقتراب التسونامي.
يؤكد الباحث سيدهاراث كريشنامورثي أن هذه الدقائق الإضافية للإنذار قد تحسن فرص تحذير السكان في المناطق المعرضة للخطر.
أشار تقرير إلى وقوع زلزال قوي قرب شبه جزيرة كامتشاتكا الروسية أواخر يوليو، أدى إلى تسونامي في المحيط الهادئ وتم رصده لاحقًا.



