ذات صلة

اخبار متفرقة

أربعة مشروبات ساخنة ومهدئة للأعصاب لنوم أفضل في الشتاء البارد

ابدأ بالاسترخاء قبل النوم مع فنجان دافئ يدفئك ويهدّئ...

جوجل تبحث عن خيار انسحاب الناشرين والباحثين من ميزات الذكاء الاصطناعى فى بحثها

تتيح جوجل للناشرين خيار الانسحاب من استخدام محتواهم في...

ميزة التلخيص الذكي في المتصفحات: كيف تقرأ مقالاً طويلاً في ثوانٍ؟

تحويل صفحات الويب إلى معلومات تفاعلية ابدأ بفتح صفحة مقالة...

5 مكملات غذائية أساسية للنساء بعد سن الأربعين

تواجه النساء في الأربعينيات تغيُّرات جسدية كثيرة مع تقدم...

تطوير فحص بول جديد يكشف سرطان البروستاتا بدقة

أظهر فريق من الباحثين الأمريكيين اختباراً تشخيصياً جديداً يعتمد على عينات البول لتحديد وجود سرطان البروستاتا، وهو ما قد يحدث نقلة نوعية في طرق الكشف عن المرض، ويقلل من اعتماد الأطباء على الخزعات الجراحية المؤلمة التي يلجأون إليها عادة لتأكيد التشخيص.

المؤشرات الحيوية الثلاثة في البول

يعتمد الاختبار على تحليل مجموعة من المؤشرات الحيوية التي تم رصدها في عينات البول لمرضى سرطان البروستاتا، حيث حدد الباحثون ثلاثة مؤشرات رئيسية هي TTC3 وH4C5 وEPCAM أظهرت قدرة عالية على كشف وجود المرض.

وتبيّن أن هذه المؤشرات ظهرت بوضوح في عينات البول قبل الجراحة لكنها اختفت تقريباً بعد استئصال البروستاتا، ما يؤكد أنها مشتقة من أنسجة البروستاتا نفسها.

الفوائد أمام PSA

وتظهر نتائج الدراسة أن النهج الجديد قد يساعد في التغلب على محدوديات فحص PSA الشائع الذي يقيس مدى إنتاج بروتينه من أنسجة البروستاتا سواء كانت طبيعية أو سرطانية.

ورغم أن ارتفاع PSA فوق 4 نانوجرام لكل مليلتر يُعد إشارة غير طبيعية، إلا أن هذا الفحص يفتقر إلى الدقة الكافية، ما يستدعي غالباً إجراء خزعات متعددة باستخدام إبر دقيقة للحصول على عينات من النسيج.

قال الدكتور رانجان بيريرا، الباحث الرئيسي في الدراسة ومدير مركز بيولوجيا الحمض النووي الريبوزي في مستشفى جونز هوبكنز للأطفال بولاية فلوريدا، إن الاختبار الجديد يمثل تقدماً مهماً، قائلاً: “هذه اللوحة من المؤشرات الحيوية تقدم تشخيصاً غير جراحي، واعداً، وحساساً، ومحددًا لسرطان البروستاتا لديها القدرة على تقليل الخزعات وتحسين دقة التشخيص، حتى لدى المرضى الذين تكون نتائج فحوصات PSA لديهم ضمن النطاق الطبيعي”.

تفاصيل الدراسة والنتائج

شملت الدراسة تحليل 341 عينة بول في المرحلة التطويرية الأولى للاختبار، ثم أكثر من ألف عينة إضافية للتحقق من فعاليته، وجُمعت العينات من مراكز طبية مختلفة بينها مستشفى جونز هوبكنز ومعهد Advent Health للسرطان في فلوريدا.

وأظهرت النتائج أن المؤشرات الثلاثة تتمتع بقدرة تمييز عالية بين سرطان البروستاتا وأمراض أخرى مثل تضخم البروستاتا الحميد أو التهاب البروستاتا. وأشار الدكتور فيبول باتيل إلى أن هذا الاختبار يمكن أن يساعد الأطباء على تحسين دقة التشخيص وتقليل التدخلات غير الضرورية، مع تمكين العلاج المبكر للحالات التي تحتاجه.

المستقبل وخطط التطبيق

أكد الفريق أن الخطوات التالية تشمل إجراء تجارب مستقلة في مؤسسات طبية أخرى، وتطوير الاختبار ليصبح متاحاً في المختبرات السريرية، وقد تم تسجيل براءة اختراع خاصة به بدعم من مؤسسات بحثية وطبية مرموقة أبرزها مؤسسة سرطان البروستاتا الدولية ومركز جونز هوبكنز كيميل للسرطان.

يأمل الباحثون أن يمثل هذا الإنجاز نقطة تحول في تشخيص سرطان البروستاتا، أحد أكثر أنواع السرطانات شيوعاً وأحد أبرز أسباب الوفاة بين الرجال في الولايات المتحدة والعالم، عبر توفير وسيلة آمنة وبسيطة وغير جراحية للكشف المبكر والدقيق عن المرض.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على