علامات تحذيرية شائعة لإصابة الشرايين الطرفية
تظهر علامات تحذيرية قد تشير إلى انسداد أو تضيق الشرايين الطرفية عندما ينخفض تدفق الدم إلى الأطراف، وتبدأ العلامات غالبًا بألم أو تغير في اللون أو شعور بالتعب في الذراعين واليدين قبل أن تتفاقم الحالة. قد يظهر ألم شديد مفاجئ في إحدى اليدين نتيجة لوجود جلطة أو انسداد في شريان ما، ويكون هذا الألم عميقًا وشديدًا في بعض الأحيان مع شعور بخدر أو وخز، وهو علامة على نقص تروية الطرف المصاب قد تكون أكثر وضوحًا في حالات الانسداد الحاد. كما قد يتسبب انخفاض تدفق الدم في تغير لون الأصابع إلى الأزرق أو الأبيض أو الأرجواني، خاصة في اليدين، ويمكن أن يتفاقم ذلك عند البرودة أو التوتر وهو ما يعرفه البعض بزراق الأطراف. وتظهر أحيانًا أعراض أخرى مثل إجهاد الساعد أو تشنج الذراعين عند ممارسة نشاطات بسيطة نتيجة تضيق الشرايين التي تغذي هذه المناطق بالدم. كما قد تتباطأ سرعة نمو الأظافر وتصبح أكثر هشاشة مع تطور ضعف تدفق الدم إلى الأنسجة المحيطة وقد يتوقف نموها أحيانًا في الحالات المتقدمة. ويظهر انخفاض مستمر في قوة عضلات الساعدين واليدين مع الزمن، ما يسبب إرهاقًا أثناء أداء المهام اليومية وربما يواجه المصاب ضمورًا في عضلات اليد أو الساعد.
تصاحب هذه العلامات عادةً تغيرات في الإحساس والقدرة الحركية وتتفاوت من شخص لآخر حسب مدى انسداد الشرايين، وتؤكد أهمية الإبلاغ عن الأعراض مبكرًا لتقييم الحالة وتحديد خطة العلاج المناسبة قبل تطور المضاعفات الأكبر مثل السكتات أو النوبات القلبية أو غيرها من مشاكل الدورة الدموية.
ماذا يجب عليك أن تفعل إذا ظهرت هذه العلامات
استشر الطبيب فور ظهور الأعراض وابدأ بوصفها بوضوح، فالتقييم الطبي هو الخطوة الأولى لتحديد مدى وجود انسداد أو تضيق في الشرايين الطرفية وتحديد العلاج المناسب، كما يمكن أن يوصي الطبيب بتعديل نمط الحياة لتقليل المخاطر. قم بتغيير عاداتك بسرعة، وتجنب التدخين الذي يساهم في تقييد الشرايين وتفاقم المشكلة، وابدأ بممارسة الرياضة بانتظام بما يتناسب مع حالتنا الصحية وتحت إشراف الطبيب، واحرص على اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يساعد في الوقاية من أمراض الشرايين وتخفيف العوامل المسببة للمشاكل القلبية والشريانية. وبالإضافة إلى ذلك، حافظ على وزن صحي وتتحكم في ضغط الدم ومستوى الكوليسترول والسكر في الدم وفق توجيهات الطبيب لتقليل مخاطر تطور الانسدادات وتحسن تدفق الدم إلى الأطراف.



