أسباب الصداع عند الاستيقاظ من النوم بشكل مفرط
اتبع روتينًا ثابتًا للنوم كي تستيقظ في نفس الوقت يوميًا وتقلل مخاطر الصداع الصباحي الناتج عن تغير الإيقاع.
يسبب النوم الطويل تغيّر مستويات السيروتونين وغيرها من المواد الكيميائية في الدماغ، ما يؤثر في المزاج وينتج أحيانًا صداعًا أو ثقلًا في الرأس.
يتعطل الإيقاع اليومي عندما تتفاوت ساعات النوم بصورة كبيرة، فيشعر الشخص غالبًا بالإرهاق والصداع عند الاستيقاظ.
يؤدي تأخير وجبة الإفطار إلى انخفاض سكر الدم، كما أن الجفاف أثناء الليل يزيد احتمال حدوث صداع عند الاستيقاظ.
يؤدي التوتر العضلي ووضعية النوم غير المريحة إلى إجهاد في الرقبة والكتفين، وهو ما ينعكس عادة بصداع صباحي.
قد ترتبط بعض اضطرابات النوم بحدوث صداع صباحي، مثل انقطاع التنفس أثناء النوم أو سوء نوعية النوم أو النوم الطويل المتقطع.
قد تساهم اضطرابات المزاج كقلق أو اكتئاب في تعطيل أنماط النوم وزيادة احتمال حدوث صداع صباحي.
طرق الوقاية من الصداع الصباحي
احرص على نوم مريح ومنتظم يساعدك على تجنب الاستيقاظ بصداع.
قلل من التعرض للشاشات قبل النوم بساعة على الأقل لتقليل تأثير الضوء الأزرق على النوم.
تجنب الوجبات الثقيلة والكميات الكبيرة من السوائل قبل النوم حتى لا تعطل دورة النوم وتقلقك الحاجة للذهاب إلى الحمام.
استرخ قبل النوم بنشاطات هادئة مثل القراءة أو التأمل أو الاستماع لموسيقى هادئة لتهدئة الذهن.
استخدم مشروبات مهدئة خالية من الكافيين، مثل بعض المشروبات العشبية، للمساعدة على الاسترخاء.
استخدم الروائح المهدئة كاللافندر في جهاز نشر العطور لتهيئة أجواء هادئة للنوم.
جهّز غرفة نومك بتخفيف الأضواء، وتشغيل موسيقى هادئة، وتأكد من أن فراشك مريح ونظيف لضمان نوم هادئ.



