ذات صلة

اخبار متفرقة

أفضل 10 وجبات عشاء متأخرة ليلاً

وجبات صحية في الليل ابدأ باعتماد وجبات عشاء صحية في...

5 مشكلات نفسية شائعة بين جيل زد: خبيرة توضّح أسبابها وطرق التعامل معها

ضغط وسائل التواصل الاجتماعي والمقارنة المستمرة تشير فاغاني إلى أن...

فيفي عبده وابنتها تخطفان الأنظار خلال جوائز Joy Awards

خطفت فيفي عبده وابنتها الأنظار بإطلالة في Joy Awards خطفت...

الربو الحاد: كيف يمكن تشخيصه وعلاجه بشكل نهائي

يُعد الربو الحاد شكلًا فرعيًا من الربو يصعب التحكم...

فوائد فيتامين سي: درع للبشرة والمناعة والقوة

يُعد فيتامين سي واحدًا من أهم العناصر الحيوية التي...

دراسة: صوت بكاء الرضيع يرفع حرارة الوجه لدى البالغين كوسيلة لجذب الانتباه

تشير دراسة حديثة إلى أن بكاء الرضيع، وخاصة عندما يكون مصحوبًا بالألم، قد يثير ارتفاعات حرارة في وجوه البالغين، وهو كتابات صحفية علمية أشارت إلى هذا الاحتمال كآلية داعمة لاتخاذ إجراء.

تتشكل صرخات الألم بشكل مختلف عن الأصوات الأخرى التي يصدرها الرضيع، إذ تنقبض عضلات القفص الصدري بقوة وتدفع دفعات هوائية عبر الحبال الصوتية لإنتاج نغمات غير منتظمة تُعرف لدى خبراء الصوت بالظواهر غير الخطية.

وأوضح عالم الأحياء الصوتية من جامعة جان مونيه في فرنسا، ليني ليجو، وزملاؤه أن مؤشرات الظواهر غير الخطية تشكل دلائل موثوقة لمستوى الضيق والألم الذي يعبر عنه بكاء الرضيع.

وأشار إلى أن مستوى الظواهر غير الخطية في البكاء يضبط الديناميكيات الزمنية للاستجابة الحرارية في وجوه المستمعين بغض النظر عن جنسهم.

يمكن للأطباء عادة التمييز بين صرخات الانزعاج العادية وتلك التي تشير إلى ألم شديد، لكنها تواجه صعوبة في فهم الآليات العميقة التي تقود هذا التأثير المعرفي.

قاد فريق من الباحثين من جامعتي جان مونيه وسانت إتيان في فرنسا دراسة لبيان كيف تؤثر هذه الأصوات على الأنظمة العصبية للبالغين على مستوى اللاوعي والتأثيرات الفسيولوجية.

اختبر الباحثون ردود فعل 41 مشاركًا (21 رجلًا و20 امرأة، بمتوسط عمر 35 عامًا) تجاه مجموعة صوتية مكوَّنة من 23 مقطعًا صوتيًا لــ16 رضيعًا.

استمع المشاركون إلى هذه المقاطع أثناء شعورهم بنزعاج في أثناء الاستحمام أو ألم تلقي لقاح، وتولت كاميرا حرارية تسجيل تغيّرات في درجات حرارة وجوههم.

ارتفاع حرارة الوجه يُعد علامة استجابة من الجهاز العصبي اللاإرادي الذي يتحكم في وظائف داخلية مثل معدل ضربات القلب والتنفس والهضم.

وبعد الاستماع أبلغ المشاركون عما إذا كانوا يعتقدون أنهم سمعوا أصوات تدل على عدم الراحة أو الألم.

أشار الباحثون إلى أن الاختلافات في درجة حرارة وجه المستمع، وهي مؤشر على الاستجابة العاطفية اللا إرادية، تعكس الألم المعبر عنه ببكاء الطفل.

أثارت الصرخة ذات المستوى الأعلى من الظواهر غير الخطية استجابة لونية حمراء أقوى لدى وجوه المستمعين، مما يشير إلى أن هذه الأصوات الفوضوية أكثر فاعلية في جذب الانتباه من الناحية الفسيولوجية مقارنة بالصرخات الأقل أو غير المعتمَدة على الظواهر غير الخطية.

وقد لوحظت هذه الاستجابة للبكاء عالي الظواهر غير الخطية بشكل متساوٍ لدى المشاركين من الذكور والإناث، وهو ما يدعم وجود قدرة مشتركة لدى كلا الجنسين على تمييز الألم في بكاء الرضيع.

أشار الباحثون إلى أن النتائج تبقى أولية وتفتح أسئلة حول تفسيرها ومنهجيتها.

أوضحوا أن خبرة المشاركين مع الأطفال كانت محدودة أو معدومة، لذا لا تعكس النتائج بالضرورة استجابة الآباء ذوي الخبرة، وقد تظهر دراسات مستقبلية اختلافات تبعًا للخبرة.

كما أشاروا إلى أن الأصوات المستخدمة في الدراسة هي أصوات طبيعية تجمع بين ظواهر صوتية مركبة لم تحدد بعد أي جزء من الظواهر التي تثير الاستجابة الحرارية، وربما تكون المجموعة الكلية هي المحرّك الفعّال للإشارة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على