مع اقتراب بداية العام الدراسي: حماية صحة الأطفال في الخريف
يبدأ فصل الخريف بتقلبات مناخية ملحوظة تغير درجات الحرارة بين الليل والنهار وتزداد الرطوبة أحيانًا وتقل الجفاف، ما يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والحساسية والإنفلونزا. وتزداد مسؤولية الأمهات في حماية صحة الأطفال وتعزيز مناعتهم خلال هذه الفترة الحساسة. فيما يلي مجموعة من النصائح والإرشادات الطبية التي تساعدك في الوقاية من تأثيرات تقلبات الطقس وتجهزك لمواجهة تحديات موسم المدرسة والخريفي بأمان.
طرق الوقاية من المرض أثناء تقلبات الطقس
عزّزي غسل اليدين بشكل صحيح وتعقيم الأدوات التي يستخدمها الطفل في المدرسة والبيت، فالنظافة تبقى خط الدفاع الأول ضد الفيروسات والجراثيم التي تنتقل عبر اللمس والأسطح الملوثة. اجعلي غسل اليدين لمدة 20 ثانية عادة مُميّزة، واستخدمي مطهرًا آمنًا للأطفال في حقيبة المدرسة وتابعي تنظيف الألعاب والأدوات المدرسية بشكل دوري خاصة تلك التي يشاركها الأطفال.
علمي الأطفال طريقة السعال والعطس بشكل يحمي الآخرين، مثل استخدام منديل ورقي أو العطس في المرفق وعدم لمس الوجه بدون غسل اليدين. ناقشي معهم أهمية الخصوصية وعدم تبادل أدوات الطعام والشراب مع زملائهم.
دعم عادات النوم الجيدة يقي من الأمراض؛ يحتاج الأطفال في سن المدرسة إلى نحو 9 إلى 11 ساعة من النوم يوميًا، فحافظي على روتين نوم منتظم وثابت، وقللي من استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وأبقي بيئة النوم هادئة ومظلمة لتحسين جودة النوم.
تعزز التغذية المتوازنة وممارسة النشاط البدني صحة الجسم والعقل، أضيفي الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين C مثل البرتقال والفلفل إلى وجبات الطفل، وشجعيه على شرب الماء باستمرار، وحددي وقتًا للنشاط البدني اليومي سواء عبر اللعب أو الرياضة المدرسية.
تواصلي مع المدرسة لمتابعة الحالة الصحية للطفل، واطلبي إعلامك بأي تغييرات في سلوكه أو حالته الصحية، واحفظي سجل درجات الحرارة اليومية إذا ظهرت عليك أي تغيرات في النشاط اليومي، ولا ترسلي الطفل إلى المدرسة إذا كان يعاني من حمى أو سعال مستمر.



