ذات صلة

اخبار متفرقة

أنسولين عن طريق الاستنشاق والفم: كيف توصل العلم إلى علاجات بديلة للإبر

يحرص العلماء دوماً على إيجاد علاجات جديدة لمرض السكر،...

نصيحة أطباء الغدد الصماء لخفض مستوى السكر في الدم بسرعة

ابدأ بالحركة فور ملاحظة ارتفاع السكر في الدم، فالمشي...

بعد استخدامها من قبل وزارة الداخلية، كيف تُستخدم الدرون في مكافحة الحرائق؟

تُستخدم الطائرات بدون طيار في مكافحة الحرائق كأداة أساسية...

سرطان الثدي يهدد النساء الشابات: أبرز عوامل الخطر وسبل الوقاية

ارتفاع تشخيص سرطان الثدي في فئة الشباب

يتزايد تشخيص سرطان الثدي لدى النساء الأصغر سناً بشكل يثير القلق، رغم أن متوسط عمر الإصابة يقارب 62 عاماً، فالحالات التي تُشخّص في سن مبكر دون 25 عاماً لم تعد نادرة كما كان سابقاً.

العوامل المرتبطة بالمنزل والعمل

أوضح الدكتور ثاكواني أن أنماط الحياة غير الصحية تشكل خطراً رئيسياً، مع تزايد الاعتماد على الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة، إضافة إلى أن الإنجاب المتأخر والضغوط المهنية وبيئات العمل المجهدة قد تسهم في زيادة المخاطر، كما أن التوتر المزمن يمكن أن يؤثر سلباً على الصحة العامة.

فجوة الوعي والفحص المبكر

لا تزال نسبة كبيرة من النساء لا تعرف كيف تجري الفحص الذاتي للثدي، وأقل من 20% يعرفن الطريقة الصحيحة، وتؤدي الوصمة والخوف من الحديث مع الطبيب إلى تأخر التشخيص وتقليل فرص الكشف المبكر.

طرق الفحص والتشخيص

الماموجرام هو المعيار الأساسي للنساء بدءاً من الأربعين، أما النساء الأصغر سناً أو ذوات أنسجة كثيفة فلهن فحص بالموجات فوق الصوتية الذي يساعد في التمييز بين الكتل الحميدة والمشتبه بها، ويؤكد الخبراء أن الفحص المبكر يشكل خط الدفاع الأول ويفترض البدء بإجراء الفحوص السنوية عند بلوغ الأربعين أو قبل ذلك إذا كان هناك تاريخ عائلي.

خطر الانتكاسة والمتابعة

لا ينتهي القلق عند انتهاء العلاج، فاحتمالية عودة المرض تظل قائمة خلال السنوات الخمس الأولى وربما تمتد حتى عشرين عاماً، وتبين البيانات أن نحو 30% من المريضات قد يتعرضن لانتكاسة، مما يجعل المتابعة الطبية المستمرة ضرورية.

حقائق أساسية يجب معرفتها

تشدد أربع نقاط رئيسية على الوقاية: أولاً معرفة الوضع الطبيعي للثدي لملاحظة أي تغييرات مبكراً، ثانياً أن معظم الكتل ليست سرطانياً لكنها تتطلب تقييمًا طبياً فورياً، ثالثاً التاريخ العائلي عامل مهم ويجب مشاركته مع الطبيب، ورابعاً الأعراض مثل الإفرازات غير الطبيعية أو الألم المستمر أو تغيرات الجلد لا ينبغي تجاهلها.

مواجهة الخرافات والدعوة إلى الكشف المبكر

تؤكد الأبحاث أن الرضاعة الطبيعية لفترات طويلة قد تقلل من الخطر، وتُحث النساء على تجاهل المعلومات غير الدقيقة والتركيز على الإجراءات الوقائية الثابتة علمياً.

كسر الحواجز وبداية الوقاية

يؤكد الخبراء أن سرطان الثدي لم يعد محصوراً في كبار السن، ومع تزايد الحالات بين الفتيات والنساء الشابات بات من الضروري كسر الحاجز والخوف والوصمة المرتبطة بالمرض، فالكشف المبكر وتبني أسلوب حياة صحي والمتابعة الطبية المنتظمة يمكن أن ينقذ حياة آلاف النساء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على