مخاطر شرب ماء الكركم
يحذر الخبراء من الإفراط في استخدام ماء الكركم أو شربه لفترة طويلة، فذلك قد يسبب آثارًا جانبية خطيرة مثل تلف الكبد ومشكلات الجهاز الهضمي، كما أن شربه صباحًا على معدة فارغة قد يشكل خطرًا إذا لم يُستهلك باعتدال.
يرتبط تناول كميات كبيرة من الكركم بارتفاع مستويات الأكسالات في البول، مما قد يؤدي إلى تكوين حصوات في الكلى.
نظرًا لأنه يسهّل سيولة الدم، تجنبه إذا كنت تعاني من اضطراب نزيف.
يمكن أن يتفاعل الكركم مع أدوية مثل مضادات الاكتئاب والمضادات الحيوية ومضادات الهيستامين وأدوية ضغط الدم وحتى علاجات العلاج الكيميائي.
قد يؤدي الكركم إلى تفاقم مشاكل المعدة مثل ارتداد الحمض والقرحة وحصوات المرارة.
يسبب الكركم تقليل امتصاص الحديد.
وللحوامل، قد يؤدي تناول كميات كبيرة من الكركم إلى مشاكل صحية.
يمكن أن يسبب تفاعلات فرط الحساسية مثل الشرى.
ثبت أن مكملات الكركم مرتبطة بحالات إصابة كبد حادة، وتوقفت الحالات عند التوقف عن تناول المكملات.
كشفت دراسات أن الجرعات العالية من الكركم قد تسبب اضطرابات في معدل ضربات القلب وإيقاعها.
تشير عدة دراسات إلى أن مساحيق الكركم التجارية قد تحتوي على مواد مالئة مثل نشا الكسافا أو الشعير أو دقيق القمح أو الجاودار، ما قد يُظهر أعراضًا سلبية لدى المصابين بحساسية الغلوتين.
كما أن الجرعات الكبيرة قد تتسبب في صداع شديد وغثيان لدى بعض الأشخاص.
سمية الكبد
يؤكد الأطباء أن الجرعات العالية من الكركم، سواء في الماء أو كمكملات غذائية وبوجود توافر حيوي عالٍ، ترتبط بتلف دائم في الكبد، لذا ينبغي توخي الحذر الشديد لمن يعانون من مشاكل كبدية أو يتناولون مكملات بجرعات مرتفعة.
وبحسب دراسة حديثة، تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن عشر حالات من إصابات الكبد المرتبطة بالكركم، وتوفي أحد المرضى بسبب فشل الكبد الحاد.
المصدر: تايمز ناو نيوز باللغة العربية الفصحى والواضحة.



