نتذكر اليوم العالمي للزهايمر كمعلومة جماعية تبرز تأثير المرض على العائلات، فليس النسيان المرتبط بالتقدم في السن مجرد علامة عابرة بل هو مرض متفاقم قد يبدأ بطرق خفية، وكلما اكتُشف مبكرًا توفرت للعائلة فرص الحصول على المساعدة والدعم المناسب.
أهمية الاكتشاف المبكر
يتيح الاكتشاف المبكر وضع خطط مناسبة وتسهيل الوصول إلى الرعاية والدعم، ما يقلل من أثر المرض على الحياة اليومية ويفتح أبواب التدخلات التي قد تؤخر التدهور.
علامات مبكرة تدعو للقلق
النسيان المتكرر وتكرار السؤال نفسه ليس أمرًا عابرًا عندما يتكرر مع مرور الوقت، فقد يمثل علامة مبكرة للزهايمر وليست مجرد تجربة عابرة.
مشكلة في المهام اليومية تظهر عندما يفقد الشخص القدرة على أداء الأعمال التي كان يؤديها بإتقان من قبل، مثل تشغيل الأجهزة المنزلية أو متابعة خطوات لعبة، أو الارتباك في دفع الفواتير، وهذا قد يكون أكثر من تشتيت عابر.
الصعوبات في اللغة والتواصل تبرز عندما ينسى الشخص كلمات بسيطة، أو يتوقف في منتصف الجملة، أو يستبدلها بكلمات غير مناسبة، وتكرار هذه الزلات يستدعي الانتباه.
فقدان الإحساس بالوقت والمكان يظهر أحيانًا كأن اليوم يختفي من الذاكرة أو يتوه الشخص في أحياء مألوفة، وهو علامة تحذيرية قوية للمرض.
سوء التقدير واتخاذ القرارات غير المحسوبة قد يؤدي إلى مخاطر مالية أو مواقف غير آمنة، لذا يجب الانتباه إلى أي تغير في قدرة التقدير والاختيارات المستمرة.
الانسحاب من الحياة الاجتماعية يظهر عندما يتجنب الشخص التجمعات أو المحادثات الهاتفية كما كان يفعل سابقًا، مما قد يعكس تدهورًا في القدرة على التفاعل والاهتمام بالآخرين.
تغيرات المزاج والشخصية تظهر بشكل مفاجئ ومستمر، فالمود الهادئ قد يتحول إلى قلق أو انفعال سريع، وتكرار هذه التغيرات قد يشير إلى بداية المسار المرضي ويجب ملاحظة ذلك بعناية.
هذه العلامات تدفع إلى استشارة الطبيب المختص عند ملاحظتها مبكرًا، فالتقييم المبكر يفتح باب التواصل مع الخدمات المتخصصة ويخفف من أثر المرض على الفرد والعائلة.



