ذات صلة

اخبار متفرقة

لخسارة الوزن بشكل صحي: الأطعمة التي ينصح الخبراء بإدراجها في نظامك الغذائي

أطعمة تدعم رحلة الوزن الصحي ابدأ بتبنّي أطعمة مغذية تدعم...

هل يقي الامتناع عن السكر من السرطان؟ طبيب أورام يوضح الحقيقة

يتداول كثيرون فكرة أن التوقف التام عن السكر يمنع...

كيفية إعداد سمك فيليه بالليمون والبقدونس

مقادير السمك فيليه ابدأ بتحضير مقادير السمك الفيليه التالية: سمك...

صحتك بالدنيا: تخلص من الصداع بدون أدوية وسبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال

7 علامات للالتهاب الرئوى عند الأطفال وطرق التعافى والوقاية...

ترند الخطر: أضرار جسيمة جراء سكب الماء المغلي على اليدين

شاع ترند الشاي المغلي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث...

علاج جديد بزراعة الخلايا الجذعية قد يمنح مناعة طويلة ضد السرطان

فكرة العلاج وآلية العمل

يبدأ البحث من الدمج بين نوعين من الخلايا داخل جسم المريض: الخلايا التائية المهندسة وراثيًا التي تهاجم السرطان، والخلايا الجذعية المكونة للدم المعدلة جينيًا لتنتج هذه الخلايا التائية بشكل مستمر، فتصبح هناك “مصنعًا دائمًا” داخل الجسم لإنتاج مقاتلي مناعية مخصصة.

لماذا يعود السرطان بعد العلاج؟

يؤكد العُلماء أن الورم غالبًا ما يعود لأن الخلايا التائية، أقوى جنود الجهاز المناعي، تتحول إلى نفاد سريع بعد العلاج، ما يمنح السرطان فرصة للعودة والانتشار من جديد.

كيفية تطبيق العلاج عمليًا

تُسحب الخلايا الجذعية من المريض، ثم تُزَار جينيًا لتوجيهها لإنتاج الخلايا التائية المستهدفة لجين NY-ESO-1 الموجود في عدة أنواع من السرطان، ثم يخضع المريض لعلاج كيميائي مكثف لتفريغ نخاع العظم، وتُعاد الخلايا المعدلة إلى الجسم فتنطلق في الاستقرار داخل نخاع العظم وتبدأ بإنتاج الخلايا التائية المقاتلة للسرطان تلقائيًا.

نتائج مبكرة وتحديات

تشير النتائج المبكرة إلى أن أحد المرضى أظهر انخفاضًا كبيرًا في حجم الورم، وتواصل جسمه إنتاج الخلايا التائية المعدلة لعدة أشهر دون ظهور آثار جانبية خطيرة، رغم أن العلاج لا يزال تجريبيًا ويتطلب إجراءات معقدة ومكلفة كالتعديل الجيني وزرع النخاع.

آفاق المستقبل والتطبيقات المحتملة

يؤكد الباحثون أن هذا النهج ليس محصورًا بالسرطان فحسب، بل قد يمتد إلى أمراض أخرى مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو أمراض مناعة ذاتية من خلال إعادة برمجة الجهاز المناعي ليصلح نفسه.

من يقود هذه الدراسة ومَن شارك فيها

استغرقت الدراسة أكثر من عقد من الزمن وشارك فيها أكثر من 30 باحثًا بقيادة الدكتور ثيودور نوفيكي والدكتور أنطوني ريباس وآخرين، من بينهم الحائز على جائزة نوبل ديفيد بالتيمور، وتُعد هذه النتائج بداية أمل في تحول العلاج إلى نهج دائم يحمي المرضى من عودة السرطان ويمنحهم فرصة جديدة في الحياة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على