ذات صلة

اخبار متفرقة

لخسارة الوزن بشكل صحي: الأطعمة التي ينصح الخبراء بإدراجها في نظامك الغذائي

أطعمة تدعم رحلة الوزن الصحي ابدأ بتبنّي أطعمة مغذية تدعم...

هل يقي الامتناع عن السكر من السرطان؟ طبيب أورام يوضح الحقيقة

يتداول كثيرون فكرة أن التوقف التام عن السكر يمنع...

كيفية إعداد سمك فيليه بالليمون والبقدونس

مقادير السمك فيليه ابدأ بتحضير مقادير السمك الفيليه التالية: سمك...

صحتك بالدنيا: تخلص من الصداع بدون أدوية وسبع علامات للالتهاب الرئوي عند الأطفال

7 علامات للالتهاب الرئوى عند الأطفال وطرق التعافى والوقاية...

ترند الخطر: أضرار جسيمة جراء سكب الماء المغلي على اليدين

شاع ترند الشاي المغلي على منصات التواصل الاجتماعي، حيث...

لوحات فنية تتخيل عالماً بديلاً تسيطر عليه الروبوتات والكعك.. صور

بدأ الفنان الأميركي إريك جوينر مشروعه الفني بعد عقد من العمل كرسام توضيحي، فوجد في لعبة الجمادات موضوعاً بصرياً مرحاً يجمع بين الزوايا الحادة والألوان الرقيقة، ولكنه تجاوز التسلية ليطرح أسئلة أعمق عن البشر والحياة.

يقول جوينر: “حفزني في البداية فضول لفهم السلوك البشري ودور الصراع في الحياة.. أرى أن الحياة الذكية هي الموضوع الأهم، ومن خلال إحياء الجمادات أحاول أن أمنح الناس فرصة للهروب من ذواتهم ورؤية الأمور بصورة مختلفة”، وفق موقع mymodernmet.

فريدا ترسم روبوت

ينقل المعرض الأخير بعنوان “النظرة الجانبية” المشاهدين إلى عوالم سريالية غريبة؛ هناك تشترى الروبوتات الآيس كريم من متاجر عتيقة، وتلتقط صوراً ذاتية وهي في السرير، وتراقب مواجهة بين غودزيلا وكينغ كونغ في صحراء مهجورة، وإلى جانبها يظهر رمز آخر متكرر في أعماله: الدونات.

يعكس هذا التلاقي نظرتي إلى البشرية… نحن هنا ولا نعرف السبب، وهذا مظهر من مظاهر تفكير جوينر في علاقة الإنسان بالجماد وتحويله إلى نافذة لإعادة قراءة الواقع.

تبرز لوحة “ماتينيه” روبوتات تستعرض عرض فيلم 2001: ملحمة الفضاء فيما تتساقط كعكات عملاقة من السماء، فالمشهد بدا في البداية عادياً، لكن العبثية تكشف عن ميل جوينر لخلخلة المألوف ودفع المتلقي لإعادة نظر في اللوحة.

يعتمد جوينر على مزيج من العبثية والسريالية ليعكس قلقه من العالم المعاصر، ويؤكد أننا لا نفهم الأشياء إلا من زوايا مختلفة لننمو، بدلاً من الاستسلام للسلبية التي تروّجها السياسة ووسائل الإعلام.

تتساقط الدونات من السماء كعنصر تكراري في أعماله، وهو رمز يربك الواقع ويفتح أسئلة حول الرغبة والفرح والحدود بين الواقع والخيال.

تحمل لوحة “لحظة الحقيقة” أحد أقرب لحظات الإنسانية، فها هي أم روبوت تأخذ طفلها إلى المخبز وتتأمل وفرة الكعك أمامها، بينما وجهه الآلي غير مرئي، وتترجم الدهشة والفرح بوضوح في تعبيرات المشاهدين.

ويصف جوينر أن هذه اللحظة هي لوحته المفضلة، إذ أراد توثيق أول زيارة لطفل إلى المخبز كحالة انسانية بسيطة ضمن عالم صناعي.

تظل الشخصيات من الجمادات لكنها في صميمها تروي قصصاً عن الإنسان ورغباته وأفكاره ومخاوفه أمام مستقبل غامض يرسمه الذكاء الاصطناعي، وتبرز هذه النقاط أن الرقة والفرح والكعكة تبقى أموراً مشتركة بيننا جميعاً حتى في عالم الآلات والبرامج.

يؤكد معرض “النظرة الجانبية” الذي أقيم في كوريا هيلفورد مكانة جوينر كأحد أبرز فنانى السريالية الشعبية، جامعاً بين المرح والعمق، وبين الروبوتات والدونات في انسجام غريب.

تظهر لوحة تُظهر أم روبوت أصطحب ابنها للمخبز للمرة الأولى، وتظل في النص تتكرر أسئلة حول مشاعر الأبوة والحنان حتى في وجود كائنات صناعية، محكومة دائماً بسؤال الأسئلة الإنسانية الأكبر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على