ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد طاجن سمك بالبشاميل والخضار

يحضّر طاجن سمك بالبشاميل والخضار بطعم غني ومتكامل، مستندًا...

مشروبات شتوية خالية من الكافيين تمنحك الدفء والطاقة في أيام البرد.

يُعتمد في فصل الشتاء على مشروبات دافئة وخالية من...

قبل أن تتناول الأدوية منتهية الصلاحية، اعرف المخاطر.

اعرف أن استخدام الأدوية منتهية الصلاحية قد يعرض صحتك...

أسباب الإصابة بالكيس الدهني وطرق الوقاية والعلاج الفعالة

ما هو الكيس الدهني؟ يتكوّن الكيس الدهني عادةً من كِيسٍ...

دراسة طبية حديثة: الباراسيتامول آمن أثناء الحمل ولا يسبب التوحد

تبين في مراجعة حديثة لفريق من الباحثين الأوروبيين أن...

ما هو كويكب “إله الفوضى” الذي سيمر بالقرب من الأرض؟

استعد العالم لحدث فلكي نادر يقترب فيه الكويكب أبوفيس من الأرض يوم الجمعة 13 أبريل 2029 وعلى مسافة أقرب من مدارات بعض الأقمار الصناعية، دون أن يشكل تهديداً مباشراً.

وسيُتابع الحدث مليارات الناس حول العالم، إذ سيكون الكويكب مرئياً بالعين المجردة.

يبلغ حجمه نحو 340 متراً (1100 قدـم)، واكتُشف عام 2004 وهو مُسَمّى باسم إله الفوضى في الأساطير المصرية القديمة.

مهمات فضائية تتابع أبوفيس

وتُعَد مهمة رمسيس الأوروبية (Apophis Rapid Mission for Space Safety) امتداداً لتجربة مهمة هيرا الأوروبية، التي تابعت الكويكبات بعد تجربة الدفاع الكوكبي DART التابعة لناسا، إلى جانب DESTINY+ اليابانية وOSIRIS-APEX الأمريكية.

تهدف رمسيس إلى دراسة أبوفيس بالتفصيل من حيث مداره وحالته الدورانية وبنيته الداخلية والتغيرات السطحية، إضافة إلى تأثير قوى المد والجزر الناتجة عن اقترابه من الأرض.

تتضمن المهمة قمرين صناعيين مكعبين يطلقان قبل اقتراب الكويكب، أحدهما قد يهبط على سطحه ويحمل كاميرا ملاحة ومقياس زلازل وأجهزة قياس مغناطيسية، بينما توفر الوكالة اليابانية كاميرا حرارية وأجهزة إضافية للمهمة.

أما DESTINY+، المصممة أصلاً لدراسة الكويكب 3200 فايثون وزخة شهب التوأميات، فستستفيد من تأخّر تطوير صاروخ الإطلاق ليواجه أبوفيس أولاً، قبل مواصلة رحلته إلى وجهته النهائية على متن صاروخ H3 الياباني.

وتشارك ناسا عبر مهمة OSIRIS-APEX، وهي امتداد لمشروع جمع عينات من كويكب بينو، في رصد أبوفيس وتحليل بياناته، رغم التحديات المالية التي كادت تؤدي لإلغائها سابقاً.

ووفقا لما ذكره مايكل نولان، نائب الباحث الرئيسي في OSIRIS-APEX، فإن التعاون بين البعثات الثلاث يتيح جمع بيانات دقيقة ومتنوعة، وهو أفضل من أن تقوم بعثة واحدة بمفردها.

إذا سارت الأمور كما هو مخطط، ستوفر هذه البعثات فرصة فريدة لفهم سلوك الكويكب وتأثير اقترابه على الأرض، مما يفتح الباب أمام خطوات مستقبلية في مجال الدفاع الكوكبي والسلامة الفضائية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على