تجري دراسة حديثة تقيّم أثر بيئة الفضاء على صحة الإنسان وتوفر بيانات عن كيفية تأثير النوم والتوتر والإشعاع على الجسد خارج المدار الأرضي المنخفض.
إطار المهمة Artemis 2
تأتي هذه الدراسات ضمن مهمة Artemis 2، وهي ثاني بعثة في برنامج Artemis التابعة لناسا، التي ستقل أربعة رواد فضاء في رحلة تجريبية إلى القمر وتختبر مركبة أوريون والصاروخ نظام الإطلاق الفضائي (SLS).
تُجري ناسا قياسات صحية قياسية تجمع بيانات شاملة قبل الإطلاق وخلال الرحلة التي تستمر عشرة أيام وبعد العودة، وتشمل عينات الدم والبول واللعاب بشكل دوري.
ARCHeR ودراسة النوم والتوتر
تُعد ARCHeR جزءاً أساسياً من المهمة، وتركز على دراسة تأثير النوم والتوتر على أداء الطاقم؛ سيرتدي كل رائد أجهزة استشعار على المعصم لتسجيل الحركة وأنماط النوم طوال المهمة.
تُستخدم عينات الرواد في دراسة استجابة جهازهم المناعي للإشعاع الفضائي؛ توضع عينات اللعاب على أوراق امتصاص خاصة لتخزينها دون تبريد، وتُحلّل بعد العودة للبحث عن علامات مناعية وفيروسات خاملة قد تُثار بفعل الإجهاد والجاذبية المنخفضة.
مراقبة الإشعاع ووسائل الحماية
يراقب مستوى الإشعاع خلال المهمة باستخدام أجهزة شخصية لقياس الجرعات، إضافة إلى ستة أجهزة استشعار داخل المركبة لقياس التعرض باستمرار ورصد أي زيادة نتيجة العواصف الشمسية.
وإذا بلغت المستويات حدّاً خطيراً، يمكن للطاقم استخدام الدرع الحراري للمركبة وخزانات المياه كدرع مؤقت لامتصاص الإشعاع.



