يؤدي انسداد الجيوب الأنفية إلى تورم بطانة الجيوب وتضييق الممرات، ما يعوق تدفق الهواء ويؤثر في جودة التنفس ويُعقِد النوم، خصوصاً في الليل حين تتراكم الاحتقان بسبب الجاذبية.
تؤثر هذه الحالة عادةً على النوم بشكل واضح، فيُضطر الهواء إلى المرور عن طريق الفم، وتظهر علامات مثل الشخير وصعوبة التنفس أثناء النوم أو الاستيقاظ المتكرر بسبب المحاولة المستمرة للحصول على الهواء.
التنقيط الأنفي الخلفي يصاحبها سقوط مخاط في الحلق، ما يُسبب السعال وتهيج الحلق، خاصة في الليل أو الصباح.
يظهر ألم الوجه أو الضغط خلف الخدين أو العينين أو الجبهة أو الأنف، وفي الالتهاب الجيوب المزمن قد يبرز تورم حول العينين والخدين، ما يزيد الإحساس بعدم الراحة ويؤثر في النوم.
قد ينخفض إحساس الشم أو التذوق بسبب انسداد تدفق الهواء إلى مستقبلات الشم، وهو علامة شائعة على التهاب الجيوب الأنفية المزمن، ويرافقه احتقان ومشاكل تؤثر على النوم والمزاج.
وبسبب انسداد الممرات الأنفية، ينفّس البعض عبر الفم ويصاب بالشخير، وقد يزداد خطر انقطاع النفس النومي كما يمكن أن تتفاقم مشكلات تشريحية مثل انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم القرينات.
يسبّب الاستيقاظ المتكرر مع جفاف الفم أو صداع صباحي نتيجة التنفس من الفم أثناء النوم، وكذلك انخفاض تدفق الهواء خلال الليل قد يسبب تعبًا ونعاسًا خلال النهار.
وتجعل الأعراض مثل الاحتقان والألم والتقطير النوم متقطعًا، فتنقلب دورة النوم وتقل فاعلية النوم العميق ويؤثر ذلك على الشفاء والمزاج والذاكرة. وتشير بعض الدراسات إلى أن نسبة كبيرة من المرضى يعانون من سوء جودة النوم مقارنة بالعموم، ويقدر البعض أن نحو نسبة 60-75% من المرضى يعانون من مشاكل نوم في هذه الحالة.



