ذات صلة

اخبار متفرقة

رسالة غامضة تثير القلق داخل AWS: هل تعتزم أمازون إجراء جولة تسريحات جديدة؟

تخطط أمازون لجولة جديدة من التخفيضات في القوى العاملة...

أنثروبيك ترفع توقعاتها لإيراداتها لعام 2026 بنسبة 20%

تتوقع أنثروبيك ارتفاع إيراداتها في 2026 بنسبة نحو 20%،...

أفضل توقيت لممارسة الرياضة لتحقيق أقصى استفادة

ابدأ بفهم أن اختيار وقت التمرين يعتمد على إيقاع...

ما الذي يترتب على سوء استخدام فيتامينات الشعر والوجه من نتائج عكسية؟

ارتفع الاهتمام بفيتامينات الشعر والوجه في السنوات الأخيرة تزايد الاهتمام...

توضح تكنولوجيا التغذية متى يعتبر الشخص نحيفاً وما هو النظام الغذائي الأفضل.

يعاني كثيرون من النحافة وهي انخفاض وزن الجسم عن المستوى الصحي بما يقارب 15-20%، وهذا الوضع قد ينعكس على الصحة والنشاط اليومي بشكل ملحوظ.

أسباب النحافة

تعود النحافة إلى عدة عوامل يمكن أن ت coexist بشكل واحد أو عدة عوامل معاً؛ منها نقص السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص مقارنة باحتياجات جسمه، وارتفاع مستوى النشاط البدني دون تزويد الجسم بما يكفي من الغذاء، كما قد تؤدي مشاكل الهضم والامتصاص إلى فقدان الوزن مثل وجود مشاكل في الأمعاء أو اختلال عملها. وتساهم الأنظمة الغذائية القاسية في فقدان الوزن بشكل مفرط، بينما تلعب العوامل النفسية مثل القلق والاكتئاب دوراً في تقليل الشهية. كما توجد حالات مرضية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية وفقر الدم وأمراض الجهاز الهضمي، إضافة إلى وجود عوامل وراثية قد تسهم في التحديد الوراثي للوزن.

أعراض النحافة

تظهر على المصابين بالنحافة عدة علامات من بينها ضمورٌ في العضلات ونقص مخزون الدهون بالجسم، والشعور بالتعب حتى مع بذل مجهود بسيط. وتزداد لديهم قابلية الإصابة بالالتهابات المتكررة، كما يظهر تساقط الشعر واصفرار الوجه وجفاف البشرة، وتنتابهم أدوار دوخة وصداع.

استراتيجيات العلاج الغذائي للنحافة

يتطلب تقويم النحافة في البداية تقييم الطبيب لاستبعاد وجود أمراض عضوية، ثم يتولى أخصائي التغذية وضع خطة غذائية مناسبة وفق الاحتياجات الفردية. وتشتمل الاستراتيجيات على تنويع العناصر الغذائية لتشمل البروتين والكربوهيدرات والدهون والفيتامينات والمعادن، وتناول وجبات صغيرة ومتعددة خلال اليوم بدلاً من وجبة واحدة كبيرة، والامتناع عن المشروبات الغازية وتقليل الشاي والقهوة قبل الوجبات حتى لا تقل الشهية. كما يُنصح بزيادة كمية الطعام تدريجياً لتجنب إجهاد الجهاز الهضمي، واختيار أطعمة عالية السعرات مثل المكسرات والفواكه المجففة مع الحليب كامل الدسم. ويمكن تعزيز الوجبات بالبروتين والطاقة بإضافة مكونات مثل الجبن أو العدس أو الحمص وزيت الزيتون إلى السلطات والمعجنات، وإضافة الزبيب والصنوبر إلى الأرز والجبن إلى المكرونة، واستخدام القشطة أو الكريمة في الحلويات والمشروبات والآيس كريم. كما يمكن إضافة الزبدة أو الجبن على شرائح الخبز مع العسل أو المربى، وإضافة قطع اللحم أو الدجاج أو الحليب إلى الشوربة والخضار المطهوة. كما يظل تناول رقائق الذرة مع الحليب وإضافة العسل خياراً، وكذلك تناول المكسرات والفواكه المجففة بين الوجبات أو تطبيقها على السلطة مع الأرز. ويُفضل التنويع في أصناف الوجبات وطرق الطهي مثل السلق والشي والقلي لجعل الطعام مقبولاً أكثر، مع ممارسة الرياضة بانتظام لتعزيز صحة العضلات وزيادة الشهية، مثل السباحة وألعاب القوة ورفع الأثقال.

نظام غذائي مقترح لعلاج النحافة

وجبة الإفطار تتضمن بيضتين مخفوقتين مع كمية بسيطة من الجبن، وشريحتين من الخبز المحمص مع زبدة اللوز أو الفول السوداني، وكوب من الحليب كامل الدسم مع رشة من الشوكولاتة الداكنة المبشورة.

وجبة بينية خفيفة تشمل كوباً من الزبادي كامل الدسم مع ملعقة عسل وبجانبها قطع من الفاكهة الطازجة مثل التوت أو الفراولة أو الموز.

الغداء يحتوي على طبق مكرونة بالصوص الأبيض مع شرائح من الدجاج المشوي أو اللحم البقري، وخضار مشوي كالكوسة والفلفل الأحمر، إضافة إلى سلطة جانبية تضم الذرة مع زيت الزيتون والليمون وقطع من الأفوكادو.

وجبة بينية خفيفة ثانية تتكون من حفنة من الفواكه المجففة مثل التمر أو المشمش، وكوب من العصير الطبيعي المحلى بالعسل الأبيض مثل عصير الرمان أو البرتقال مع الجزر.

العشاء يتضمن طبقاً متوسطاً من الفول بالطحينة مع بطاطس مطبوخة مع بهارات، وخبز فينو أو خبز أبيض، إضافة إلى سلطة خضراء بزيت الزيتون.

وجبة خفيفة قبل النوم تتكون من كوب حليب مع القرفة وشريحة من الخبز مع العسل أو المربى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على