ذات صلة

اخبار متفرقة

رسالة غامضة تثير القلق ضمن AWS: هل تخطط أمازون لجولة جديدة من عمليات التسريح؟

تشير تقارير إلى وجود جولة جديدة من تسريحات الموظفين...

احتمال بلوغ 30 مليار دولار.. سوفت بنك في مفاوضات لزيادة استثماراتها في OpenAI

تسعى سوفت بنك إلى تعزيز استثماراتها في OpenAI عبر...

أنثروبيك ترفع توقعاتها لإيراداتها لعام 2026 بنسبة 20%

تتوقع شركة أنثروبيك ارتفاع إيراداتها في 2026 بنحو 20%،...

رسالة غامضة تثير القلق داخل AWS: هل تعتزم أمازون إجراء جولة تسريحات جديدة؟

تخطط أمازون لجولة جديدة من التخفيضات في القوى العاملة...

دراسة تكشف تعديلًا في النظام الغذائي يجعل سرطان المخ أكثر قابلية للعلاج

فتح آفاق جديدة في علاج ورم الأرومة الدبقية عبر تعديل النظام الغذائي

أظهرت دراسة جديدة إمكانية استغلال ثغرة أيضية في ورم الأرومة الدبقية عبر تعديل النظام الغذائي للمريضين، فيصبح الورم أكثر عرضة للعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي، وفق تقارير علمية عصرية عن نتائج فريق جامعة ميشيغان بقيادة الأستاذ كوستاس ليسيوتيس والدكتور دان وال، كما أورد موقع Live Science.

حدّد الباحثون أن هذا النوع من الأورام يعتمد بشكل كبير على السيرين، وهو حمض أميني يدخل في مسارات أيضية حيوية تساعد الخلايا السرطانية في النمو والتكاثر، مع أن الخلايا الطبيعية لا تعتمد عليه بنفس الدرجة.

أوضحت التجارب المخبرية أن تقييد النظام الغذائي لهذا العنصر يضعف قدرة الورم على الاستمرار في النمو، كما يزيد من فاعلية العلاجات الكيميائية والإشعاعية في التجارب على الفئران مقارنة مع تلك التي لم تخضع لهذا التعديل الغذائي.

ولتأكيد النتائج على البشر، أُعطي مرضى خضعوا لجراحة إزالة الورم جرعة من الجلوكوز المعلم بنظام تتبع جزيئي قبل العملية، مما سمح للباحثين بمراقبة كيفية انتقاله إلى الخلايا السرطانية والسليمة على حد سواء أثناء الإجراء الجراحي.

عقب استئصال الورم وتجميد العينات وتحليلها مخبريًا، تبين أن الخلايا السرطانية تعيد برمجة عملياتها الحيوية لتصبح «خلايا انقسامية محترفة» وتتخلى عن وظائفها العصبية الطبيعية لصالح النمو والتكاثر، وهو ما يفتح الثغرات الأيضية التي يمكن استهدافها بالعلاج.

ويرى الباحثون أن فهم هذه الثغرات يمنح الأطباء فرصة لاستهداف المسارات الأيضية التي يعتمد الورم عليها بشكل رئيسي، وتؤكد تصريحات رئيس المجموعة أن الفن في العلاج يكمن في جعله يقتل الخلايا السرطانية بشكل أكبر من التأثير على الخلايا السليمة، بما يقرب من علاجات أكثر أمانًا وفعالية.

تشير الدراسة إلى أن الجمع بين الطب الغذائي والتقنيات العلاجية الحديثة قد يفتح بابًا لتطوير بروتوكولات غذائية ترافق العلاجات التقليدية، وهو ما يأمل الباحثون أن يسهم في تحسين فرص المرضى في مواجهة هذا المرض الفتاك، رغم أن النتائج ما تزال في مراحلها الأولى.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على