أعلن كافين ميتال، مؤسس تطبيق Hike، إغلاق الشركة بالكامل بعد 13 عامًا من انطلاقها، بما في ذلك نشاطها في الولايات المتحدة.
بدأ هايك كتطبيق مراسلة ينافس واتساب لكنه لم ينجح في كسب حصة سوقية كافية فحوّل نشاطه إلى الألعاب عبر منصة جديدة اسمها Rush.
نجحت Rush في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة خلال أربع سنوات، إلا أن تغييرات تنظيمية في قواعد الألعاب المالية وضعت الشركة في أزمة قلصت فترة قدرتها على العمل بمواردها الحالية من سبعة أشهر إلى أربعة فقط.
ورغم أن نشاط الشركة في الولايات المتحدة كان يحقق نتائج واعدة، إلا أن الخسائر التي تكبدتها جعلت الاستمرار غير عملي.
وأوضح ميتال أن لدى هايك نحو 4 ملايين دولار فقط في الميزانية، ستُستخدم أولًا لسداد التزامات الموردين وتعويضات الموظفين، وأي فائض محتمل سيُعاد إلى المستثمرين.
ولفت إلى أن الألعاب المالية لم تكن الهدف النهائي بل كانت وسيلة لإثبات جدوى الاقتصاديات التشغيلية وفتح الباب لرؤية أكبر، لكن الشركة علقتها معركة تنظيمية وضريبية أنهت الرحلة.



