ذات صلة

اخبار متفرقة

ميزة جديدة في واتساب لحماية الحسابات الحساسة المعرضة للاختراق

تطرح واتساب ميزة Strict Account Settings المصممة لحماية الصحفيين...

ياسمين صبري بإطلالة راقية تخطف الأنظار

أظهرت ياسمين صبري ذوقها الرفيع في اختيار الأزياء من...

على طريقة المطاعم: طريقة تحضير المسقعة بالبشاميل بطعم لا يقاوم

ابدأ بتحضير المسقعة بالبشاميل الكلاسيكية التي تجمع بين الباذنجان...

ما تأثير الامتناع عن البروتين واللحوم لمدة شهر على جسمك؟

ماذا يحدث لجسمك إذا منعت البروتين واللحوم لمدة شهر؟ يواجه...

5 مصادر غذائية تُعزّز صحتك النفسية في الطقس البارد

يلاحظ كثيرون انخفاض مستويات الطاقة وتغير المزاج في ليالي...

آثار الإفراط في تناول السكر على صحة الكبد وطرق الوقاية

يرتبط داء السكر من النوع الثاني بارتفاع سكر الدم وتأثيره على أعضاء الجسم، وغالبًا ما يُغفل الكبد رغم أنه يعالج السكريات والدهون والسموم ويلعب دورًا رئيسيًا في الأيض.

يتعرض الكبد للضغط عندما يظل سكر الدم مرتفعًا أو يزداد تناول السكريات، خاصة الفركتوز، لأن الفركتوز يُستقلب بشكل أساسي في الكبد ويتحول إلى دهون عبر عملية تكوين الدهون، فتتراكم هذه الدهون داخل خلايا الكبد، وتُسبب التهابًا وإجهادًا تأكسديًا يضعف وظائف الكبد مع الوقت. كما أن الإفراط في السكر يزيد مقاومة الأنسولين، وهو عامل مهم في تطور داء السكري من النوع الثاني ويُفاقم تلف الكبد.

الأمراض والتأثيرات على الكبد

يؤدي تراكم الدهون في الكبد إلى مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD) الذي غالبًا ما يكون بلا أعراض في مراحله الأولى لكنه يؤثر على الكفاءة الأيضية ويزيد خطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وإذا استمر تراكم الدهون وحدث التهاب فإن الحالة قد تتطور إلى التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (NASH)، وهو شكل أكثر حدة يسبب ضررًا للخلايا الكبدية ويمكن أن يؤدي إلى تندب تدريجي.

مع استمرار الالتهاب والتندب قد يتطور الحال إلى تليف الكبد، ويؤدي التليف المزمن إلى ضعف كبير في وظائف الكبد ويقلل قدرته على إزالة السموم، ومع التليف طويل الأمد يزداد خطر الإصابة بسرطان خلايا الكبد، وتكون هذه المخاطر أعلى لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني ومشاكل الكبد الدهنية المزمنة.

الأعراض وإمكانية التحسن

لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة من اضطرابات الكبد الدهنية، لكن قد يشعر بعض المرضى بالتعب أو الضعف أو فقدان الشهية أو انزعاج في أعلى يمين البطن، ومع تقدم المرض قد تظهر اليرقان وانتفاخ الساقين أو البطن. في المراحل المبكرة غالبًا ما يكون تلف الكبد قابلاً للعكس إلى حد كبير باتباع تغييرات في نمط الحياة تقلل من تراكم الدهون والالتهاب، مثل تقليل السكر في الغذاء وفقدان وزن تدريجي وممارسة الرياضة بانتظام التي تحسن حساسية الأنسولين، أما عند حدوث تليف متقدم فتصبح معالجة الضرر أكثر صعوبة ويركز العلاج على إبطاء التقدم والوقاية من المضاعفات.

نصائح للوقاية والإدارة

ينبغي التحكم في مستوى السكر عبر المراقبة الدورية والالتزام بالعلاج الطبي، وتقليل تناول السكريات المضافة والمشروبات المحلاة، واتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة، مع ممارسة نشاط بدني منتظم مثل المشي أو السباحة لتمكين حرق الدهون وتحسين حساسية الأنسولين، ويساعد فقدان 5–10% من الوزن على تحسين صحة الكبد، كما يفضّل إجراء فحوصات دورية لوظائف الكبد ومتابعة الطبيب للكشف المبكر وإدارة الحالة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على