ذات صلة

اخبار متفرقة

اليشم: حجر الجمال والقيمة.. تعرف أنواعه وتميّز الأصلى عن التقليد

يعد حجر اليشم من أقدم الأحجار الكريمة المرتبطة بالجمال...

تفسير حلم تنظيف البيت: نضج نفسي ورغبة داخلية في التخلص من الهموم

تفسير حلم تنظيف البيت وفقًا لما أشار إليه دكتور...

5 خطوات لحماية أولادك من الاستدراج الإلكترونى كما حدث مع تيا فى لعبة وقلبت حياتها رأساً على عقب

وقاية الأطفال من الاستدراج الإلكتروني تجنّب التواصل مع الغرباء تجنّب التواصل...

صحتك بالدنيا.. طرق انتشار فيروس نيباه وإجابات عن أهم الأسئلة حول جلطة المخ

يتناول هذا التقرير فيروس نيباه شديد الخطورة، موضحًا كيف...

دراسة: أدوية النقرس تقي من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

أثبتت نتائج دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة نوتنغهام...

أزمة بيئية ناجمة عن الكمامات الطبية المستخدمة أثناء جائحة كورونا

أشارت أبحاث حديثة إلى أن زيادة استخدام الأقنعة الطبية ذات الاستعمال الواحد أثناء جائحة كورونا أوجدت أزمة بيئية تُشبه “قنبلة كيميائية موقوتة” قد تضر البشر والحيوانات والبيئة.

وجدت الدراسة أن مليارات الأطنان من أقنعة الوجه البلاستيكية المصممة للحماية من الفيروس تتحلل الآن وتطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة ومواد كيميائية مضافة، بما في ذلك مواد معروفة بأنها مخرِبة للغدد الصماء، فتتحول أدوات الحماية إلى خطر صحي وبيئي طويل الأمد.

تفاصيل الدراسة

قالت آنا بوجوش، الباحثة الرئيسية في جامعة كوفنتري، إن النتائج تؤكد الحاجة الملحة لإعادة التفكير في كيفية إنتاج الأقنعة واستخدامها والتخلص منها. تشير التقديرات إلى أنه خلال ذروة الجائحة استُخدم حوالي 129 مليار قناع يمكن التخلص منه كل شهر في العالم، ومعظمها مصنوع من البولي بروبيلين وبلاستيكيات أخرى، وبسبب ضعف أنظمة إعادة التدوير انتهى معظمها في المطامر أو مُلقى في الشوارع والشواطئ والمجاري المائية والبيئات الريفية.

أجرى بوجوش وزميله إيفان كورتشيف تجربة بسيطة لقياس انطلاق جزيئات البلاستيك من الأقنعة: وضعا أقنعة جديدة من أنواع مختلفة لمدة 24 ساعة داخل قوارير تحتوي كل منها على 150 مل من الماء النقي، ثم صفيا السائل لمعرفة ما انطلق منه.

نتائج الدراسة

تبين أن كل قناع أطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة، وكانت أقنعة FFP2 وFFP3، التي تُعد معيارًا عالي الحماية، هي الأكثر تسريبًا حيث أطلقت من أربعة إلى ستة أضعاف كمية البلاستيك مقارنة بأنواع أخرى. تراوحت أحجام الجزيئات من نحو 10 ميكرومتر إلى 2082 ميكرومتر، وكانت الجزيئات التي يقل حجمها عن 100 ميكرومتر هي الأكثر وفرة في مياه الترشيح.

أظهر التحليل الكيميائي أن الأقنعة أطلقت أيضًا مادة بيسفينول ب، وهي مادة مخرِبة للغدد الصماء وتتصرف كهرمون الإستروجين عند امتصاصها في أجسام البشر والحيوانات. وبالنظر إلى إجمالي الأقنعة المنتجة خلال الذروة، قد تكون كمية بيسفينول ب الملقاة في البيئة بين 128 و214 كيلوغرامًا.

تستدعي هذه النتائج زيادة الوعي بالمخاطر البيئية للأقنعة أحادية الاستخدام، ودعم تطوير بدائل أكثر استدامة، واتخاذ سياسات مدروسة لحماية الصحة العامة والبيئة فيما يُعاد التفكير في إنتاج واستخدام والتخلص من هذه المعدات.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على