تذكّري أن لا أحد ينجو من الألم في هذه الحياة؛ قد تتعرضين لخذلان أو خيانة أو فشل علاقة أو حتى صدمة من أقرب الناس إليكِ، وفي لحظة تشعرين بأن كل ما بنيته داخلك قد تهدّم: ثقة منحتِها، أمل رسمته، أو شعور بالأمان كنتِ تتكئين عليه.
قال الدكتور محمد هاني أخصائي الصحة النفسية واستشاري العلاقات الأسرية إن الألم ليس النهاية بل قد يكون البداية إذا قررتِ النهوض.
اعترفي بوجعكِ ولا تنكريه
لا يعتبر الاعتراف بالألم ضعفاً بل هو أول طريق التعافي. البكاء تعبير طبيعي عن المشاعر، فاسمحي لنفسك مساحة للتعبير ثم ابدئي في التحرك نحو الشفاء.
افصلي بين ذاتكِ ومن آذاكِ
لا تسمحي لمن خذلكِ أن يحدد قيمتكِ؛ مكانتكِ لا تقاس بوجهة نظر الآخرين بل بما تعرفينه عن نفسكِ.
اقطعي كل ما يربطكِ بالماضي المؤلم
ابتعدي عن الصور والرسائل والأغاني والأماكن التي تذكركِ بتلك المرحلة؛ كل ما يبقيناه قيد الذاكرة يؤخر شفائكِ.
اعملي على تطوير ذاتك لأجلكِ أنتِ
استثمري في تعلم مهارات جديدة واهتمي بصحتكِ ومظهركِ لأجل نفسك لا لإثبات شيء للآخرين، فالقوة الحقيقية تنبع من الداخل.
خذي الألم كدرس لا كوصمة
بدّلي حكم القسوة على نفسك بعبارة تُعبر عن التعلم؛ كل تجربة تضيف إليكِ نضجًا حتى لو كانت موجعة.
لا تعودي لمن قلل من قيمتكِ
من ترككِ أو أهانكِ أو استهان بكِ لا يستحق فرصة ثانية؛ احمي كرامتكِ فالحب الصحي لا يؤلم بهذه الطريقة.
امنحي قلبكِ فرصة للتعافي
لا تلجئي فورًا إلى علاقة جديدة هربًا من الألم؛ دعي الجرح يلتئم ويستعيد قلبكِ توازنه قبل فتح صفحة جديدة.
أحيطي نفسكِ بدائرة نظيفة وآمنة
اختاري من حولك بعناية؛ الأشخاص الذين يمنحونكِ الأمان ويستمعون دون حكم هم بلسم لرحلة الشفاء.
راجعي نفسكِ لا لتجلديها بل لتفهميها
اسألي نفسكِ عن نقاط الضعف ولماذا سمحتِ ببعض الأمور، لكن كوني رحيمة مع ذاتكِ وتعلّمي من التجربة واغفري لنفسكِ.
ثقي أن الله معكِ ولن يضيع حقكِ
تذكري أن كل دمعة وكل لحظة ضعف رآها الله وسيردّ لكِ ما تستحقين في الوقت الذي يراه خيرًا لكِ.



