ذات صلة

اخبار متفرقة

كيفية إعداد سلطة سيزر بالمكرونة والدجاج

المكونات ابدأ بتتبيل صدور الدجاج بمزيج التتبيل المكوّن من ¼...

علاجات منزلية بسيطة لتخفيف أعراض الجيوب الأنفية خلال تقلبات الطقس

تؤثر تقلبات الطقس المصاحبة لنشاط الغبار في الجو بشكل...

خمسة خرافات شائعة وخمسة نصائح لإنقاص الوزن

5 خرافات عن الدايت يجب التوقف عن تصديقها بحلول...

كبسولة برد واحدة قد ترفع ضغطك فجأة.. تحذير من تفاعلات دوائية خطيرة خلال موسم البرد

تحذر د. هبة يوسف، استشاري الصيدلة الإكلينيكية بجامعة عين...

ما أسباب الانتشار العالمي للأمراض المزمنة: نمط الحياة والتلوث وشيخوخة السكان

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى.

وأفادت منظمة الصحة العالمية وتقارير دولية أن الأمراض المزمنة غير السارية أصبحت السبب الأول للوفاة على مستوى العالم، ومن المتوقع أن تصل حصتها من الوفيات إلى نحو 86% بحلول عام 2050 إذا لم تُتخذ خطط وقائية فعالة.

الأسباب الرئيسية لانتشار الأمراض المزمنة

ساهمت أنماط الحياة غير الصحية في زيادة العبء المرضي، إذ أدى التوسع في تناول الأطعمة المصنعة الغنية بالسكر والدهون والملح مع قلة النشاط البدني إلى ارتفاع معدلات السمنة، ما رفع خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب وأمراض الكلى.

زاد تلوث الهواء، وبخاصة الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، من مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والرئتين، كما يؤثر التغير المناخي سلبًا على الصحة العامة بطرق متعددة.

يلعب التقدم في العمر والتركيبة السكانية دورًا مهمًا، إذ تتراكم عوامل الخطر مع الزمن فتجعل كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالأمراض غير السارية.

أدت الفجوات في الخدمات الصحية والاجتماعية إلى تفاقم المشكلة، حيث يعاني السكان محدودو الدخل من صعوبة الوصول إلى الرعاية والتغذية السليمة، وقد أثرت تبعات جائحة كوفيد-19 في تعطيل خدمات متابعة الحالات المزمنة وزيادة تفاقمها.

تزيد السمنة وارتفاع مؤشر كتلة الجسم من احتمال الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، وقد شهدت معدلات السمنة تضاعفًا عالميًا بين البالغين والأطفال، مما يزيد العبء الصحي والاجتماعي.

تشير دراسات حديثة إلى أن الالتهاب المزمن المرتبط بنمط الحياة — مثل قلة النوم والتوتر والتعرض المستمر للتلوث والنظام الغذائي غير الصحي — يساهم في تطور أمراض مزمنة متعددة.

كما ساعد تحسن التشخيص وزيادة الوعي الطبي في اكتشاف حالات كانت مهملة سابقًا، مثل بعض أمراض المناعة الذاتية والحساسيات، ما أدى إلى ارتفاع الأرقام المسجلة دون أن يكون ذلك بالضرورة انعكاسًا لزيادة مفاجئة في الإصابة فقط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على