ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل اللون الأزرق: أساليب دعم الطفل نفسياً عند تعرّضه للتنمر

تعرّض حمزة للتنمر في يومه الأول تعرض حمزة للتنمر في...

هذه العادة قد تزيد من خطر إصابتك بأمراض الكلى

يتأثر الجسم بتناول الطعام في وقت متأخر ليلاً، فالكلى...

اقتراحات أطعمة ليوم الوقفة: أفكار بسيطة قبل العيد

يحرص الكثير من الأسر على تحضير أكلات مميزة في...

قبل حلول العيد.. ماسكات طبيعية تمنح بشرتك إشراقة فورية

ابدأ قبل العيد باستخدام ماسكات طبيعية منزلية تعتمد على...

الأبراج تقضي إجازة العيد.. هل أنت منهم؟

توافق الإجازة مع طبيعة برجك ابدأ بتحديد أسلوب قضاء إجازة...

صداع الضوء الأزرق: التصفح المتأخر على الإنترنت ليلاً يسبب الشعور بالغثيان

شعرت يومًا بصداع مفاجئ أو غثيان بعد قضاء وقت طويل أمام شاشة الهاتف أو الحاسوب ليلًا؟

يرتبط هذا في كثير من الحالات بالضوء الأزرق الذي تنبعثه الشاشات، إذ يخدع الساعة البيولوجية للجسم ويثبط إفراز الميلاتونين، هرمون النوم، ما يجعل النوم أصعب في الوقت المعتاد ويؤدي إلى أرق واستيقاظ متكرر وتعب صباحي.

يعني بقاءك أمام الشاشة ليلًا بقاء الدماغ في حالة يقظة بسبب ارتفاع مستويات الدوبامين والأدرينالين عند متابعة الفيديوهات والمحتوى المحرك، فتزداد الأفكار والقلق ويصبح النوم متقطعًا، وقد تظهر كوابيس.

تؤثر عادات التصفح الليلي أيضاً على المزاج والتركيز والذاكرة؛ فأنماط النوم السيئة تقلل الأداء الإدراكي وتؤدي إلى تشتت ونسيان وقلة دافع وضباب ذهني وصعوبات في اتخاذ القرار.

على المدى الطويل قد يساهم التمرير الليلي المستمر في إجهاد مزمن وانخفاض الوظائف الإدراكية وزيادة خطر مشاكل القلب والأوعية الدموية، وارتفاع التوتر، واختلال التوازن الهرموني، وزيادة الوزن وانخفاض الإنتاجية.

ما يجب عليك فعله

ضع قواعد صارمة للحد من وقت الشاشة قبل النوم لا تقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات، تجنب مشاهدة المحتوى المنبه أو الدرامي قبل النوم، واستخدم وضع الليل أو مرشحات الضوء الأزرق على الأجهزة، واستبدل التصفح بالاستماع إلى موسيقى هادئة أو قراءة كتاب لمساعدة الدماغ على الاسترخاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على