ذات صلة

اخبار متفرقة

ما الطرق التي يمكن أن تسهم بها تمارين التنفس في تخفيف أعراض ارتجاع المريء؟

تعرض هذه المقالة دور تمارين التنفس العميق في تخفيف...

هل العسل مفيد فعلاً لحرقة المعدة؟ بين المعتقدات الشائعة والحقائق العلمية

يُعتقد أن العسل يهدئ حموضة المعدة لأنه يغلف جدار...

ارتفاع معدلات الإنفلونزا وأمراض الصدر، هل ما يزال بالإمكان الحصول على اللقاح؟

تشهد العيادات ازدحاماً بسبب الحمى وآلام المفاصل والتهاب الحلق...

بعد حادثة مينيابوليس.. إزالة ICEBlock تشعل موجة انتقادات جديدة لأبل

إطار القصة وتأثيرها حذفت آبل تطبيق ICEBlock من متجر التطبيقات...

آبل تودع Vision Pro قريبًا.. ونظارات الواقع المعزز في الطريق

تبدأ آبل تقليل دعم Vision Pro، ما يوحي باقتراب...

السيارات ترى الطريق وتتعلم سماعه: ذكاء اصطناعي جديد يضيف وعيًا سمعيًا للقيادة الذاتية

تدخل السيارات مرحلة جديدة من التطور، فلم تعد تكتفي بالرؤية عبر الكاميرات والرادار بل بدأت تتعلم “السماع” باستخدام تكنولوجيا صوتية تمنح المركبات إحساساً مفقوداً لا توفره الاستشعارات البصرية بمفردها.

تقوم الفكرة على تمكين السيارة من التقاط أصوات لا تُرى مثل صفارات سيارات الطوارئ قبل ظهورها أو أصوات المشاة على الأرصفة، وحتى الأصوات العاجلة التي يمكن توجيهها مباشرة إلى أذن السائق عبر مسند الرأس لمساعدته على الاستجابة بسرعة أكبر.

يشرف معهد فراونهوفر IDMT على مشروع “السيارة السمعية”، ويشير قائد المشروع موريتز براندس إلى أن إدراك الأصوات الخارجية وتمييزها بدقة جزء أساسي من مراقبة بيئة المرور؛ فبينما تحتاج الكاميرات إلى خط رؤية واضح، تستطيع المستشعرات الصوتية التقاط ما يحدث حول المنعطفات وفي الشوارع المزدحمة، وهي قدرة قد تكون حاسمة في مستقبل القيادة الذاتية حيث كل جزء من الثانية يصنع الفارق.

السيارة السمعية

تجريبياً، وُضعت في السيارة الميكروفونات متعددة الاتجاهات المدعومة ببرامج ذكاء اصطناعي للتعرف على الأصوات وتصنيفها، وصُممت هذه الأجهزة لتحمل المطر والرياح والحرارة الشديدة مع ضمان دقة الالتقاط حتى عند السرعات العالية، وخضعت لاختبارات في مناطق متباينة من البرتغال إلى الدائرة القطبية الشمالية.

تُرسل الأصوات المهمة إلى المقصورة عبر مسند الرأس بما في ذلك صفارات الإنذار وأبواق التحذير، ما يعزز سرعة رد الفعل ويقلل المخاطر عن طريق لفت انتباه السائق مباشرة إلى التهديدات الصوتية.

تعمل شركات تصنيع سيارات كبرى مع المشروع، حيث ترى أن الاستشعار الصوتي يمثل الخطوة التالية في أنظمة مساعدة السائق؛ فالسيارات القادرة على “السمع” ستتفاعل طبيعياً مع ركابها عبر أوامر صوتية مثل “افتح صندوق السيارة” مع أنظمة تحقق تضمن الاستجابة للأصوات المصرح بها فقط.

لا يقتصر التطور على السمع الخارجي فحسب، بل تضم المقصورة تقنيات لمراقبة صحة السائق وانتباهه، فالرادار قصير المدى يقيس نبضات القلب والتنفس من دون تلامس، وأجهزة EEG محمولة تكتشف علامات التعب، كما يمكن تحليل صوت السائق لرصد التوتر أو الانفعال وتقديم ملاحظات فورية، ما يقرّب السيارات خطوة إضافية نحو محاكاة الإدراك البشري عبر الجمع بين الرؤية والسمع والاستجابة لتحقيق مركبات أكثر أماناً وذكاءً.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على