ذات صلة

اخبار متفرقة

من التضخم الكوني إلى العوالم الكمومية: لغز الأكوان المتعددة

الكونية في أقدم ضوء في الكون تشير الأدلة المستمدة من...

البحار القديمة كانت تخزّن الكربون: السر وراء تحول مناخ الأرض

كيمياء المحيطات وتخزين الكربون في زمن الماضي البعيد كشف فريق...

كبدك مُرهَق.. كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحة كبدك دون أن تشعر؟

يعتبر الكبد من أهم أعضاء الجسم بسبب دوره في...

وصفة كيكة القهوة والشوكولاتة مع الكريم كراميل

مقادير كيكة القهوة والشوكولاتة مع الكريم كراميل يُستخدم في هذه...

5 أسباب تجعلك عالقاً في علاقة سامة.. أبرز مظاهر الفراغ العاطفي

التعلق بالعلاقة السامة يظهر نمط من التعلق لا يمنح صاحبه...

سبيس إكس تنال الضوء الأخضر لمضاعفة إطلاقاتها في فلوريدا

حصلت شركة سبيس إكس على موافقة مهمة من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) لزيادة عدد إطلاقات صاروخ فالكون 9 من محطة كيب كانافيرال الفضائية بولاية فلوريدا، إذ سيسمح القرار برفع الإطلاقات من 50 عملية سنويًا إلى ما يصل إلى 120 عملية، ويتضمن أيضًا إنشاء منطقة هبوط جديدة في الموقع تستوعب حتى 34 هبوطًا سنويًا للمراحل الأولى المعاد استخدامها.

نتائج المراجعة البيئية

خلصت المراجعة البيئية إلى “الاستنتاج المخفف بعدم وجود تأثير بيئي كبير”، بمعنى أن التوسعة المقترحة لا تؤثر جوهريًا على البيئة وفقًا للقانون الفيدرالي بشرط الالتزام بإجراءات حماية محددة. من هذه الإجراءات الحصول على تصاريح بيئية إضافية قبل بناء المرافق الجديدة، واستخدام إضاءة آمنة للسلحفاة البحرية ليلًا، وإجراء مسوحات بيئية لحماية طيور “فلوريدا سكراب-جاي” والأفعى “إنديجو الشرقية” المهددة.

إدارة المياه والجدل البيئي

أشارت المراجعة إلى أن احتمال تسرب المياه الصناعية الناتجة عن نظام التبريد المائي المعروف باسم deluge system إلى المسطحات القريبة ضئيل جدًا، لكن هذه المسألة أثارت جدلًا سابقًا في موقع “ستاربيس” بتكساس حيث رفعت جماعات بيئية دعاوى ضد تصاريح تصريف تلك المياه.

خطوات إضافية مطلوبة

بالرغم من الموافقة البيئية، لا تزال سبيس إكس بحاجة إلى تعديل رخصة الإطلاق الرسمية من إدارة الطيران الفيدرالية والحصول على موافقة وزارة القوات الجوية الأمريكية لأن منصة الإطلاق تقع على أرض تابعة للقوة الفضائية.

وتيرة متسارعة للإطلاقات

ارتفعت عمليات إطلاق فالكون 9 من نحو 60 إطلاقًا في 2022 إلى 132 إطلاقًا في 2024، مما جعله الأكثر استخدامًا عالميًا. وتواجه الشركة جدولًا مزدحمًا لتلبية عقود العملاء التجاريين ووزارة الدفاع بالإضافة إلى نشر أقمار ستارلينك، وزيادة عدد الإطلاقات والموقع الجديد للهبوط سيسهمان في تخفيف هذا الضغط وتقليل أوقات إعادة تأهيل المراحل الأولى بدلاً من الاعتماد المكثف على سفن الدرون البحرية.

توسع أوسع نطاقًا

تأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لزيادة وتيرة الإطلاقات عبر مواقع متعددة، حيث تسعى الشركة لإجراء ما يصل إلى 100 إطلاق سنويًا من قاعدة فاندنبيرغ للقوة الفضائية في كاليفورنيا، وتدرس الجهات التنظيمية أيضًا مقترحات لزيادة إطلاقات صاروخ ستارشيب العملاق من تكساس وفلوريدا لمهام القمر والمريخ.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على