شهدت لعبة PUBG Mobile إقبالًا كبيرًا من المستخدمين بفضل التحديثات المستمرة، ومع اختلاف الفئات العمرية التي تلعب بها على هواتفهم المحمولة ظهرت مخاوف كبيرة بشأن الأطفال والمراهقين من الإدمان والتعرض لسلبيات نفسية وجسدية وتعليمية.
الآثار النفسية والسلوكية
تشمل الآثار النفسية تغيرات في المزاج مثل القلق والتهيج وصعوبات في النوم، وقد تؤدي إلى تشتت الانتباه وضعف القدرة على التركيز في الدراسة، كما يمكن أن تزيد من العزلة الاجتماعية وتدفع الطفل إلى الانسحاب عن الأصدقاء والعائلة ما قد يساهم في ظهور رهاب اجتماعي، كما قد تعزز اللعبة السلوكيات العدوانية والميل لتقليد العنف الذي يظهر داخلها، وتظهر علامات الاعتماد على اللعب في صورة انشغال مستمر بأفكار اللعبة وصعوبة في التوقف عنها والاضطراب عند منع الطفل من اللعب.
الآثار الجسدية
تتضمن الآثار الجسدية إجهاد العينين والصداع نتيجة التركيز الطويل على الشاشات المضيئة، والإصابة بمشكلات في الرسغ مثل متلازمة النفق الرسغي بسبب الاستخدام المفرط للهاتف أو وحدات التحكم، إضافة إلى قلة النشاط والحركة التي تقلل من ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية الضرورية لصحة الطفل.
الآثار الأكاديمية
تؤثر اللعبة سلبًا على التحصيل الدراسي لأن انشغال الطفل باللعب يؤدي إلى إهمال الواجبات وقلة التركيز في الحصص المدرسية، مما قد ينعكس على النتائج وفقدان الحافز الدراسي.



