ذات صلة

اخبار متفرقة

تناول الثوم النيئ على معدة فارغة: فوائد غير متوقعة والسبيل الصحيح لتناوله

فوائد تناول الثوم النيء على الريق يعَد الثوم النيء من...

خمس عادات يومية تزيد خطر الإصابة بأمراض القلب

الجلوس لساعات طويلة يوميًا يجبر نمط الحياة المعاصر الكثيرين على...

صفقة تاريخية.. خابي نجم من تيك توك يبيع شركته

تفاصيل الصفقة وتبعاتها أبرم النجم العالمي خابي لام صفقة تاريخية...

طريقة تحضير ريزوتو لسان عصفور بشكل جديد وغير تقليدي

المقادير ابدأ بإعداد 3 أكواب لسان عصفور، طبق مشروم مقطع،...

أجهزة استشعار الزلازل ترصد الحطام الفضائي العائد إلى الأرض

يُسجَّل وجود ثلاث قطع كبيرة على الأقل من الحطام...

كشف عن طبقة وشاحية خفية أسفل الهملايا يغيّر نظرية عمرها مئة عام

كشف فريق من العلماء عن طبقة غير متوقعة من الصخور الصلبة داخل وشاح الأرض بين طبقتي القشرة القارية تحت جبال الهملايا، في اكتشاف يعيد النظر في نظرية جيولوجية سادت منذ عام 1924.

أوضح العلماء أن الفكرة القديمة القائلة بوجود قشرة مضاعفة السمك تدعم الجبال، كما اقترح الجيولوجي إيميل أرجاند، لم تكن تفسر كل الملاحظات الحديثة؛ فالنماذج الحاسوبية والبيانات الزلزالية والجيولوجية تشير إلى أن كتلًا كثيفة من صخور الوشاح تتخلل بين القشرتين الهندية والآسيوية، مكونة ما يُسمى “قشرة–وشاح–قشرة”.

بينت الدراسة أن هذه الطبقة الشديدة الصلابة تضيف دعمًا لجذور الجبال وتساعدها على الطفو رغم ثقلها الكبير، وأن نموذج أرجاند تجاهل أن الصخور تحت عمق نحو 40 كيلومترًا تصبح لَدِنة ولا يمكن تراكمها ببساطة كما افُترض سابقًا.

انعكاسات على الزلازل والتكتونيات

أثر وجود الوشاح المتداخل يغير فهم آليات التصادم بين الصفائح الهندية والآسيوية، إذ تبدو القشرة السميكة في هضبة التبت وكأنها “تطفو” فوق قاعدة أكثر صلابة، وهذا قد يؤثر على كيفية تراكم الإجهاد على طول مناطق الصدع، ومع استمرار التصادم تدفع جبال الهملايا للارتفاع بمعدل يقارب سنتيمترًا واحدًا سنويًا، وهو نفسه واحد من المحركات الأساسية للزلازل العنيفة في المنطقة.

يمثل الكشف خطوة مهمة نحو وضع نماذج أدق لحركة الصفائح والتنبؤ بالمخاطر الزلزالية لأن فهم البنية الحقيقية للقشرة والوشاح يساعد العلماء على تفسير الملاحظات “الغامضة” التي أصبحت الآن منطقيّة تحت نموذج القشرة–الوشاح–القشرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على