عرّفت وزارة الصحة الحالة الطارئة بأنها حالة طبية حادة تشكل تهديدًا فوريًا لحياة الإنسان أو أحد أعضائه أو وظائفه الجسدية، وتتطلب تدخلاً طبياً فورياً لمنع حدوث وفاة أو إعاقة دائمة أو مضاعفات خطيرة.
الطبيعة وخصائص الحالة الطارئة
تظهر الحالة الطارئة عادةً بصورة مفاجئة وتحتاج إلى استجابة سريعة، وقد تكون مهددة للحياة أو غير مهددة حسب الشدة، ويهدف التدخل في مثل هذه الحالات إلى استقرار المريض سريعًا، ويتم التعامل معها في قسم الطوارئ لإجراء الفحوصات والعلاج الأولي الطارئ.
الطبيعة وخصائص الحالة الحرجة
تُعرف الحالة الحرجة بأنها حالة طبية شديدة الخطورة تهدد حياة المريض بشكل مباشر وتتطلب مراقبة وعلاجًا متواصلاً ومتخصصًا، وغالبًا ما تتضمن فشلًا أو خللاً في جهاز أو أكثر من الأجهزة الحيوية مثل القلب أو الرئتين أو الكلى، وتحتاج إلى دعم طبي متقدم مثل التنفس الصناعي، أدوية لتثبيت الضغط، أو غسيل كلوي، ويتم التعامل معها عادة في وحدات الرعاية المركزة.
العلاقة بين الحالتين والأمثلة ومكان العلاج والمدة
تكون الحالة الحرجة في كثير من الأحيان مرحلة متقدمة لحالة طارئة أو نتيجة تفاقم مرض مزمن بشكل خطير؛ من أمثلة الحالات الطارئة النزف الشديد، الكسور المفتوحة، أو الجلطات التي تحتاج تدخلاً فورياً، ومن أمثلة الحالات الحرجة الفشل التنفسي الحاد، الصدمة الشديدة أو الفشل الكلوي الحاد الذي يتطلب دعمًا مستمرًا؛ تستمر الحاجة للتدخل في الحالة الطارئة عادة دقائق إلى ساعات حتى الاستقرار، أما الحالة الحرجة فقد تحتاج إلى مراقبة وعلاج طويل في وحدة الرعاية المركزة.



