أصبحت حقن إنقاص الوزن شائعة كوسيلة فعّالة لتقليل الشهية وخسارة الوزن، لكن خبراء صحة الفم يحذرون من آثار جانبية غير متوقعة على الأسنان واللثة إذا لم تُتخذ الاحتياطات اللازمة.
توضح الدكتورة ديبا تشوبرا أن بعض أدوية التخسيس قد تقلل من إنتاج اللعاب مما يؤدي إلى جفاف الفم، واللعاب يُعد خط الدفاع الأول في حماية الفم لأنه يساعد على غسل بقايا الطعام ومعادلة الأحماض والحد من نمو البكتيريا، لذا فإن قلة إنتاجه قد تزيد من خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة وحتى التهابات الفم.
قد تمتد الآثار الجانبية إلى ارتجاع المريء والغثيان لدى بعض المرضى، وفي حال حدوث القيء فإن الأحماض المعدية قد تُضعف مينا الأسنان مع مرور الوقت مسببة حساسية الأسنان واصفرارها وتسوسها، لذلك يصبح الحفاظ على نظافة الفم أمراً ضرورياً لمن يتناول هذه الأدوية.
تُبطئ أدوية إنقاص الوزن عملية الهضم وقد تقلل امتصاص عناصر أساسية مثل الكالسيوم وفيتامين د وفيتامين سي والحديد، ونقص هذه العناصر قد يؤدي إلى ضعف الأسنان والتهاب اللثة وزيادة خطر العدوى، كما أن انخفاض الشهية قد يدفع بعض الأشخاص إلى تناول وجبات صغيرة وغير متوازنة والميل إلى الأطعمة المصنعة أو الحمضية التي تضر الأسنان.
نصائح لتقليل المخاطر
توصي الدكتورة تشوبرا بشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على الترطيب ومضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إنتاج اللعاب وتجنّب استخدام غسول الفم المحتوي على الكحول، كما ينبغي الانتظار ثلاثين دقيقة قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد الغثيان أو القيء والحفاظ على نظام غذائي متوازن مع إجراء فحوصات دورية للأسنان.
رغم فعالية حقن إنقاص الوزن في خسارة الوزن، فإنها قد تحمل مخاطر على صحة الأسنان واللثة مثل جفاف الفم وتسوس الأسنان وأمراض اللثة وارتجاع المريء وضعف امتصاص الفيتامينات، لذا ينصح الخبراء باتخاذ تدابير وقائية عبر العناية بنظافة الفم واتباع نظام غذائي صحي وإجراء المتابعات الطبية اللازمة.



