أحرزت شركة سبيس إكس نجاحًا باهرًا في الرحلة التجريبية العاشرة لمركبة ستارشيب الضخمة بعد عدة إخفاقات سابقة، حيث وصف مهندسو الشركة الاختبار بأنه خطوة مهمة إلى الأمام في تطوير أول مركبة إطلاق قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل.
انطلقت ستارشيب بقوة مستخدمة 33 محرك رابتور، وفصلت عن المعزز كما هو مخطط، ثم نفذت حرق هبوط متحكمًا وفصلت المرحلة الساخنة بنجاح، فيما أطلقت المرحلة العليا ثمانية أقمار صناعية تجريبية من سلسلة ستارلينك، وهي أول حمولة تحملها مركبة ستارشيب إلى الفضاء.
في المدار أعادت المركبة تشغيل أحد محركاتها من بين ستة محركات، ثم بدأت عملية العودة بعد نحو 45 دقيقة من الإطلاق، وصمدت لفترة كافية لإشعال محركاتها من أجل هبوط سلس، وهبطت في المحيط بعدما تعرضت لبعض الخسائر المتوقعة في أجزاء أثناء الغطس.
تُعد هذه الرحلات اختبارًا لجمع أكبر قدر من البيانات لتوجيه تصاميم ستارشيب المستقبلية، وتخطط سبيس إكس لإطلاق نماذج أكبر (V3 وV4) مزودة بما يصل إلى 42 محرك رابتور لمواصلة السعي نحو تمكين البشر من “استيطان” المريخ، مع خطة لهبوط غير مأهول على المريخ في وقت مبكر من عام 2026 بمركبة هبوط صغيرة.
اختارت وكالة ناسا نسخة مختلفة من ستارشيب لمركبة الهبوط القمرية ضمن برنامج أرتميس لتمكين التحام مركبة أوريون بمركبة الهبوط القمرية وقيادتها إلى سطح القمر، وهو خيار قد يخفض التكاليف ويرفع معدلات الإطلاق.



