تذكّر أن المناعة ليست أمراً نكتسبه مرة واحدة ثم ننساه؛ الحماية التي تعطيها لقاحات الطفولة قد تتلاشى مع الوقت، وأجهزتنا المناعية تقلّ فعّاليتها تدريجياً مع التقدّم في العمر.
أهمية لقاحات البالغين
توضّح الحاجة للتطعيم في الكبر أن إكمال تطعيم الطفولة لا يضمن حصانة مدى الحياة؛ فالمناعة ضد أمراض مثل الكزاز والسعال الديكي تتراجع ولذلك تحتاج الجرعات المعززة، كما يزيد العمر والأمراض المزمنة وعوامل نمط الحياة مثل السفر الكثيف أو التعرض المهني من ضرورة الحصول على لقاحات إضافية.
من يحتاج إليها أكثر
يُعطى الأولوية للبالغين المصابين بداء السكري أو أمراض القلب أو الرئة أو الكلى أو السرطان لأن جهاز المناعة لديهم أضعف وتزداد لديهم خطورة المضاعفات، كما يحتاج العاملون في الرعاية الصحية ومتعاملو الأغذية والمسافرون إلى لقاحات محددة حسب مستوى التعرض.
اللقاحات الأساسية التي يجب على البالغين معرفتها
ينبغي تحديث لقاحات الكزاز والسعال الديكي (Tdap/Td) بانتظام، وتلقي المرأة الحامل جرعة معززة في كل حمل، ويُوصى بلقاح الأنفلونزا سنوياً لكبار السن والعاملين في الرعاية الصحية والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة، وتُعد لقاحات التهاب الكبد A وB مهمة للمجموعات المعرضة، ويحتاج المسافرون ومتعاملو الطعام لقاح التيفوئيد، ويوصى بلقاح فيروس الورم الحليمي للشباب حتى عمر 45 عاماً، ويُنصح بلقاح جدري الماء للبالغين غير المحصنين، ويُنصح بلقاح القوباء المنطقية لمن تزيد أعمارهم على خمسين، وتعتبر لقاحات المكورات الرئوية مهمة لكبار السن ولمن لديهم أمراض مزمنة أو ضعف مناعي، ويجب تحديث لقاحات كورونا والمعززات بحسب الإرشادات المحلية.
مفاهيم خاطئة
يظن البعض أن اللقاحات مخصصة للأطفال أو للمسافرين فقط، بينما الواقع أن كثيراً من الأمراض لا زالت موجودة وأن الإصابة السابقة لا تضمن مناعة دائمة؛ لذلك تظل اللقاحات وسيلة آمنة وفعالة للحماية، ومن الأفضل مراجعة سجل التطعيم مع الطبيب لتعويض الجرعات الفائتة وحماية نفسك وعائلتك ومجتمعك.



