ذات صلة

اخبار متفرقة

كبدك مُرهَق.. كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحة كبدك دون أن تشعر؟

يؤدي الكبد دورًا حيويًا في تنقية الدم وتنظيم عمليات...

5 أسباب تجعلك عالقا في علاقة سامة.. الفراغ العاطفي الأبرز

التعلق بالعلاقة السامة يظهر هذا التعلق عندما لا يمنحك الشريك...

كبدك مرهق.. كيف تدمر أنماط الحياة الحديثة صحة كبدك دون أن تشعر؟

مقدمة عن الكبد ووظائفه الأساسية يؤدي الكبد دوراً حيوياً في...

دليل شراء التلفزيونات الذكية: ستة عوامل أساسية لاختيار الشاشة المثالية

ابدأ بتحديد حجم الشاشة المناسب لمساحتك، فالأكبر ليس دائماً...

من التضخم الكوني إلى العوالم الكمومية: لغز الأكوان المتعددة

التضخم الكوني وفقاعات الأكوان المتعددة تصوّر بعض الباحثين أن كوننا...

التعامل مع الألم المرتبط بالسرطان: استراتيجيات وطرق لتحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام

يُعاني كثير من مرضى السرطان من ألم قد يكون حادًا أو باهتًا أو نابضًا، ويُترك أحيانًا دون علاج مما يجعلهم يتألمون في صمت بينما يمكن لإدارة الألم تحسين نوعية حياتهم والتخفيف عنهم خلال العلاج وبعده.

أنواع الألم وأسبابه

يختلف إحساس الألم حسب نوع السرطان ومرحلة المرض وموقعه، فبعض الآلام تأتي من الورم نفسه عند غزوه أو ضغطه على الأعصاب أو العظام أو الأوعية أو الأعضاء، وبعضها ينتج عن العلاجات مثل الآثار الجانبية للكيميائي والإشعاعي أو بعد الجراحة، كما قد تنشأ آلام أخرى من مشاكل ثانوية مرتبطة بالضعف العام مثل التقرحات أو الإمساك أو تشنجات المثانة، أو من أمراض مصاحبة كالتهاب المفاصل أو عرق النسا أو الاعتلال العصبي المحيطي أو أمراض الأوعية الدموية. تُشير التقارير إلى أن نحو ثلث المرضى يعانون ألمًا، وتصل النسبة إلى نحو ثلثي المرضى في المراحل المتقدمة، وغالبًا ما تكون شدته متوسطة إلى شديدة.

أهمية إدارة الألم

تُسهم إدارة الألم بشكل مباشر في تحسين النوم والمزاج والأداء اليومي، وتُقلل الضغوط النفسية والجسدية وتدعم التعافي أثناء فترة العلاج وبعدها كما تُخفف من أعراض القلق والاكتئاب المرتبطة بالمرض.

أساليب التعامل والعلاج

يعتمد التعامل مع ألم السرطان على نهج متعدد الوسائط يجمع بين الطب والدعم النفسي والاجتماعي والتأهيلي، ويجب أن يحدّث المرضى فريق الرعاية بألمهم بدقة ليتم اختيار العلاج الأنسب، كما يحتاج الأطباء إلى فهم كامل لأسباب الألم والخيارات المتاحة لتمكين المرضى من إدارة ألمهم بفعالية، ويعتبر الدعم النفسي والاجتماعي جزءًا أساسيًا لإعادة تأهيل المرضى ومساعدتهم على مواجهة الألم.

خيارات العلاج

تشمل العلاجات الدوائية مسكنات غير أفيونية مثل الباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، ومسكنات أفيونية للحالات الشديدة، وأدوية مساعدة مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الاختلاج والستيرويدات. وتشمل العلاجات غير الدوائية التدليك والعلاج الطبيعي وممارسات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا والوخز بالإبر. وتُستخدم تقنيات تدخلية عند الحاجة مثل حواجز أو كتل عصبية، والتخدير فوق الجافية، ومضخات ألم موجهة لتخفيف الألم الشديد أو المقاوم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على