المملكة تجدد التزامها بجودة التعليم وتعزيز التعاون الدولي

0
63

شاركت المملكة العربية السعودية في القمة العالمية للمعلمين التي عقدت في سانتياغو بتشيلي ممثلةً للدول العربية بوفد رأسه نيابةً عن معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان وكيل وزارة التعليم للتخطيط المهندس سعد بن عبدالغني الغامدي، وضم ممثلين من قيادات وزارة التعليم والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي وسط مشاركة وفود دولية رفيعة المستوى.

ألقى وكيل وزارة التعليم للتخطيط كلمة المملكة باسم المجموعة العربية خلال اجتماع قادة اللجنة التوجيهية رفيعة المستوى الخاصة بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة المعني بضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع، مؤكداً التزام المملكة بدعم الجهود العالمية لتحقيق أهداف التعليم المستدام.

أشار الغامدي في كلمته إلى التقدم الملحوظ في معدلات الالتحاق بالتعليم الأساسي والثانوي في الدول العربية، مثنياً على المبادرات الوطنية والإقليمية التي سهلت وصول التعليم للجميع، ومبرزاً الدور الريادي للمملكة في دعم المشاريع التعليمية في دول شقيقة مثل سورية واليمن ولبنان من منطلق مسؤوليتها الإنسانية ورؤيتها التنموية المتكاملة.

سلط الغامدي الضوء على ما تحقق في المملكة من توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي في التعليم، مشيراً إلى الشراكات المثمرة مع منظمة اليونسكو، ومبيّناً أن استضافة المملكة للمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي خطوة استراتيجية لتعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في هذا المجال الحيوي.

عرض وكيل الوزارة ملامح الرؤية المستقبلية لقطاع التعليم التي ترتكز على جودة التعليم واستدامته عبر مبادرات التعليم الأخضر، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، ودعم التعلم مدى الحياة، مؤكداً أهمية تمكين المعلم كركيزة أساسية من خلال التدريب المستمر وتهيئة بيئة تعليمية محفزة للإبداع والتميز.

ختم الغامدي كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في رأس المال البشري، داعياً إلى تعزيز الشراكات الدولية وابتكار أدوات تمويلية جديدة تضمن لكل طفل وشاب الحق في الحصول على تعليم نوعي يمكنه من الإسهام الإيجابي في مجتمعه والعالم.

spot_img

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here