شارك رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور فهد بن أحمد الحربي، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة ومنسوبيها، في الحملة الوطنية للتبرع بالدم التي أطلقها ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، في مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر.
أكد رئيس الجامعة أن المشاركة تعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتُجسِّد معاني التكافل الإنساني، مشدداً على أن التبرع بالدم أحد أهم صور العطاء المباشر لإنقاذ الأرواح، وأن الجامعة تحرص على غرس ثقافة العمل التطوعي والإنساني بين منسوبيها وطلابها، وعبّر عدد من المتبرعين عن فخرهم بالمشاركة.
أوضح أن مستشفى الملك فهد الجامعي يمتلك خبرة واسعة في تنظيم المبادرات الطبية والمجتمعية، وأن التبرع بالدم يمثل ركيزة أساسية لدعم بنوك الدم وتغطية العمليات الجراحية وحالات الطوارئ، مؤكداً استمرار المستشفى في تحفيز أفراد المجتمع على هذه المبادرات طوال العام.
نوّه الدكتور الحربي بأهمية بنك الدم في المستشفى، مبيناً أنه يعد من أكبر بنوك الدم في المنطقة الشرقية من حيث السعة والخدمات الطبية المتقدمة، ويغطي احتياجات المستشفى الداخلية إضافة إلى تزويد مستشفيات ومراكز صحية أخرى بوحدات الدم اللازمة.
أوضح المدير التنفيذي لمستشفى الملك فهد الجامعي الدكتور عبدالله بن عبدالسلام يوسف أن بنك الدم يعمل وفق معايير عالمية في جمع وفحص وتخزين وحدات الدم، ويملك كوادر طبية وفنية مؤهلة تضمن سلامة المتبرعين وجودة الوحدات، مما يجعله ركيزة أساسية في دعم أقسام الطوارئ والعناية المركزة ووحدات الأورام وغرف العمليات، بالإضافة إلى التعاون مع الجهات الصحية لخدمة المجتمع.
أضاف الدكتور يوسف أن البنك يستقبل سنوياً أكثر من 8 آلاف متبرع ويؤمن أكثر من 18 ألف وحدة ومشتقاتها تُوزَّع لدعم المستشفى والمرافق الصحية في المنطقة الشرقية، مؤكداً أن الحملات الوطنية مثل حملة ولي العهد تسهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي لبنك الدم وضمان الجاهزية، وأن المستشفى سيواصل دعم هذه المبادرات لرفع الوعي الصحي ونشر ثقافة التبرع.


