ذات صلة

اخبار متفرقة

ميرهان حسين تتألق بفستان أسود أنيق وتبرز رشاقتها.. شاهد

شاركت الفنانة ميرهان حسين متابعيها عبر حسابها الرسمي على...

طريقة تحضير سلطة الدجاج المقرمشة شهية ولذيذة

مقادير سلطة الدجاج المقرمشة ابدأ بتجهيز مقادير السلطة من خيار...

في شهر التوعية: كل ما تود معرفته عن سرطان عنق الرحم

يتطور سرطان عنق الرحم عندما تتعرض الخلايا الطبيعية في...

وصفة للحفاظ على توازن ضغط الدم في الشتاء

لماذا يزيد ضغط الدم في البرد؟ يشعر الجسم بانخفاض الحرارة...

أطعمة صحية تزيد من سوء الكحة وتجب تجنّبها أثناء نزلة البرد

7 أطعمة قد تفاقم السعال ونزلات البرد والاحتقان تشير الأدلّة...

ماء “المذنب الشيطان” مشابه لماء الأرض ويدعم نظرية الأصول الكونية

اكتشف فريق من العلماء أن ماء المذنب الشهير 12P/Pons-Brooks المعروف بـ”مذنب الشيطان” يمتلك تركيبة قريبة جدًا من ماء الأرض، ونُشرت الدراسة في 8 أغسطس في مجلة Nature Astronomy، ما يدعم بقوة فرضية أن المياه التي غطّت سطح الأرض منذ مليارات السنين قد جاءت من اصطدامات مذنبات بالكوكب الفتي.

لماذا هذا الاكتشاف مهم؟

أظهر التحليل انبعاثًا متكررًا لذرات الكربون بمعدل أغنى بنحو سبع مرات من المتوسط الكوني، وهذا الاكتشاف بجانب تشابه تركيبة الماء يعزز النظرية القائلة بأن المذنبات لم تكن زوارًا عابرين فقط بل ربما كانت ناقلًا أساسيًا للماء إلى الأرض. وصرّح الدكتور مارتن كوردينر، الفيزيائي الفلكي الجزيئي في وكالة ناسا وقائد الفريق البحثي، أن نتائجهم تقدم أفضل دليل حتى الآن على أن الهيدروجين الموجود في مذنب هالي الأصلي استُخدم في تكوين مياه الأرض.

كيف رُسمت خريطة ماء المذنب؟

استخدم العلماء مرصد أتاكاما المليمتري/دون المليمتري الكبير (ALMA) والتلسكوب IRTF لرسم حدود المياه في المذنب للمرة الأولى، وتم التمييز بين الماء العادي (H2O) والماء الثقيل (HDO) الحامل للديوتيريوم، كما دُرست غازات المذنب لفهم تركيبه. وحلل الباحثون نسبة الديوتيريوم إلى الهيدروجين (D/H) التي تُعد “بصمة كيميائية” لأصل المياه، وكانت المفاجأة أن نسبة D/H في مذنب “الشيطان” تكاد تتطابق مع نسبة مياه الأرض، على عكس نتائج سابقة لمذنبات من النوع نفسه. وينتمي مذنب 12P/Pons-Brooks إلى فئة مذنبات هالي ويتميّز بدورة مدارية تتراوح بين 20 و200 عامًا.

دلالات الاكتشاف

يفتح هذا الاكتشاف آفاقًا جديدة لفهم تطور النظام الشمسي ونشأة العوالم القابلة للحياة، إذ لا يقتصر تأثيره على لغز أصل ماء الأرض فحسب بل يساعد أيضًا في توضيح الظروف التي مهّدت لظهور الحياة، وكل نتيجة جديدة تضيف قطعة مهمة في محاولة العلماء لمعرفة جذورنا الكونية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على