اعلم أن الربو ليس مرضًا عابرًا يمكن تجاهله، بل حالة مزمنة تحتاج وعي الأهل ومتابعة طبية مستمرة، فقد يبدو الطفل بخير في أوقات ثم فجأة يعاني من ضيق في التنفس أو سعال متكرر يربك الأسرة ويحدّ من نشاطه.
أعراض مبكرة
تظهر أعراض الربو غالبًا على شكل سعال متكرر، خاصة أثناء الليل أو عند اللعب، وقد يصاحب ذلك صعوبة أو صفير في التنفس، أو شعور بضيق أو ألم في الصدر عند التنفس العميق، كما يلاحظ الطفل سرعة التعب عند بذل أي مجهود.
ما يثير أعراض الربو
تتفاقم أعراض الربو بفعل الغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات، وبالمثل تثير التهابات الجهاز التنفسي الموسمية الأعراض، كما يفاقم التدخين السلبي والروائح القوية الحالة، ويمكن للطقس البارد أو التغير المفاجئ في درجات الحرارة والانفعال الشديد أو الضحك المفرط أن يحفزا النوبة.
استراتيجيات فعالة لإدارة الربو
اتفق مع الطبيب على خطة رعاية واضحة تحتوي جدولًا دقيقًا للأدوية وخطوات للتصرف في حالة النوبة، واحرص على الالتزام بها.
علّم الطفل أن يعبّر فورًا عن أي تغير في التنفس أو شعور بضيق وأن يعرف متى يستخدم بخاخ الإنقاذ.
تأكد من صحة طريقة الاستنشاق باستخدام الأدوات المساعدة مثل الـ Spacer لضمان وصول الدواء بفاعلية، وتدرّب مع الطفل على الطريقة الصحيحة.
قلل المهيجات في المنزل بنظافة الغرف وتهوية جيدة وبمنع وجود مدخنين حول الطفل، وحاول تقليل التعرض لحبوب اللقاح ووبر الحيوانات إن أمكن.
شجع نشاطًا بدنيًا آمنًا بممارسة أنشطة خفيفة في أوقات معتدلة الحرارة مع فترات راحة، ولا تمنع الطفل من الحركة طالما الخطة العلاجية متبعة.
ادعم التغذية بأطعمة غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة مثل البرتقال والتوت والخضراوات الورقية لتعزيز المناعة.
دعم الطفل في المدرسة وخارجها
أبلغ إدارة المدرسة والمدربين بخطة التعامل مع الربو ووفّر بخاخ الإنقاذ مع الطفل في حقيبته، وعلّمه أن يأخذ فترات استراحة عند الشعور بأي ضيق في التنفس.
خرافات شائعة
الخرافة: الطفل سيتخلص من الربو مع تقدم العمر. الحقيقة: قد تخف الأعراض عند بعض الأطفال لكن الربو غالبًا يظل بحاجة لمتابعة. الخرافة: أدوية الربو تسبب الإدمان. الحقيقة: الأدوية آمنة وضرورية للسيطرة على الحالة. الخرافة: لا يمكن للطفل المصاب بالربو ممارسة الرياضة. الحقيقة: مع العلاج المناسب يمكنه ممارسة معظم الأنشطة بأمان.



