ذات صلة

اخبار متفرقة

هل ستقلص أبل “الجزيرة التفاعلية” في آيفون 18 برو ماكس القادم بنسبة 35%؟

التسريبات الجديدة تتوقع آبل تقليص مساحة القاطع في شاشة iPhone...

إيلون ماسك يعلن أمام حشد من الناس في دافوس أنه كائن فضائي.

صعد ماسك إلى منصة المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس...

اختراق ضخم: تسريب بيانات تسجيل دخول لـ149 مليون حساب حول العالم

كشفت تقارير إعلامية عن وجود قاعدة بيانات ضخمة غير...

7 مشروبات طبيعية تقوي التركيز والذاكرة وتدعم صحة دماغك

مشروبات تدعم صحة الدماغ الشاي الأخضر تعزز اليقظة وتقلل الإجهاد التأكسدي...

لا تقتصر على مسكنات الألم.. علامات تشير إلى أن صداعك يحتاج إلى تقييم طبي

يواجه كثيرون صداعاً شائعاً يعود إلى ضغوط العمل وقلة...

ينتقل عبر التكييف ويهاجم الرئتين ويهدد الحياة.. طرق الوقاية من داء الفيالقة

أعلن مسؤولو الصحة في حي هارلم بمدينة نيويورك عن وفاة 5 أشخاص ونقل 14 آخرين للمستشفى بعد إصابتهم بداء الفيالقة المرتبط بأنظمة تكييف الهواء.

ما هو داء الفيالقة؟

يدعى داء الفيالقة التهابًا رئويًا حادًا تسببه بكتيريا تسمى الليجيونيلا، وتهاجم الرئتين محدثة حمى وسعالًا وآلامًا في العضلات وضيقًا في التنفس، وقد تهدد الحياة خصوصًا لكبار السن والمدخنين ومن يعانون ضعفًا في المناعة.

كيف تنتقل العدوى؟

تنتقل العدوى عبر استنشاق رذاذ ماء مجهرى ملوث ببكتيريا الليجيونيلا، وتكثر هذه البكتيريا في الماء الدافئ والراكد داخل أنظمة التكييف الكبيرة، وأبراج التبريد، وأحواض المياه الساخنة، والدشّات وأجهزة الترطيب، وهي ليست معدية من شخص لآخر.

ما هي فترة الحضانة والأعراض؟

تظهر الأعراض عادة بعد يومين إلى عشرة أيام من التعرض، وتبدأ بأعراض شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى والقشعريرة والصداع ثم تتطور إلى سعال مصحوب ببلغم وضيق في التنفس وألم في الصدر، ويجب مراجعة الطبيب بسرعة عند تفاقم الأعراض أو ظهور صعوبة في التنفس.

كيف يُشخَّص ويُعالج المرض؟

يمكن للأطباء تشخيص داء الفيالقة عبر فحوصات دمية وتحاليل لعينات البلغم أو اختبار البول، ويُعالج بالمضادات الحيوية المناسبة، ويُعد التشخيص المبكر والعلاج الفوريان أمرين أساسيين لتقليل المخاطر وخاصة لدى الفئات الضعيفة.

كيف يساهم تكييف الهواء في الانتشار؟

توفر أنظمة التكييف الكبيرة وأبراج التبريد بيئة دافئة وراكدة لنمو الليجيونيلا، وعندما لا تُنظف أو تُحافظ أحواض المياه داخل هذه الأنظمة تتكاثر البكتيريا، ثم تنطلق قطرات ماء ملوثة عبر فتحات التهوية وتُستنشق من قبل الأشخاص المتواجدين في المبنى.

كيف تقلل من خطر الإصابة؟

ينخفض الخطر بشكل كبير عبر صيانة وتنظيف أنظمة التكييف والمياه بانتظام، والتأكد من عدم ركود المياه داخل الشبكات، واستخدام المعالجات الكيميائية أو المبيدات الحيوية في أبراج التبريد الكبيرة، وتنظيف رؤوس الدش والحنفيات وأجهزة الترطيب، كما يستحسن الانتباه لرائحة العفن أو هواء غير طبيعي في الفنادق والإبلاغ عنه.

يبقى الوقاية والصيانة الدورية للمباني والمعدات أفضل وسيلة لحماية السكان والزوّار من تفشّي داء الفيالقة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على