تمكنت جهود البحث من الوصول إليه بعد خمسة أيام من فقدانه، بعدما خرج من أحد المواقع النفطية ثم ضلّ طريقه في صحراء شمالية واسعة، فاشتدت حالة القلق ودفع السكان إلى إطلاق حملات بحث واسعة بمشاركة العشرات من الأهالي والأصدقاء.
اعتمدت الحملات في بدايتها على جهود الأهالي وتبادل المعلومات وتنسيق مع الجهات المعنية، وتتابعت خلال الأيام التالية عبر مسارات مختلفة في المنطقة الصحراوية حتى تم توجيه البحث نحو مسار تحرّكه وتحديد مكانه.
لحظة العثور والفرح
عثر عليه حيًا في نهاية المطاف، وكانت لحظة العثور مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا حيث اختلطت دموع الفرح بتكبيرات الدعاء، بعد أيام من القلق والترقب بشأن مصيره.
عاد الشاب إلى أهله سالمًا بعدما أنهت الجهود الشعبية عمليتها بنقله إلى مكان آمن وتقديم الرعاية اللازمة، وسط فرحة عارمة وتبادل الدعاء والشكر للجماهير المتطوعة والجهات المعنية التي ساهمت في إنقاذه.


