أظهرت دراسة حديثة نتائج واعدة لحبوب مضادة للفيروسات قد تقلل فرص ظهور أعراض كوفيد-19 عند استخدامها خلال الأيام الأولى بعد التعرض للفيروس.
كيف تعمل الحبوب الجديدة
يحتوي الدواء على المادة الفعالة إنسيتريلڤير، وتعمل من خلال تعطيل إنزيم يحتاجه فيروس كورونا لإنتاج نسخ جديدة من نفسه، ما يحد من تكاثره في الجسم. وتؤكد النتائج أن التدخل المبكر جدًا قبل ظهور الأعراض يمنح الجهاز المناعي فرصة أفضل للسيطرة على العدوى وتقليل تطور المرض.
ماذا أظهرت النتائج
شملت الدراسة أكثر من 2000 شخص يعيشون مع مصابين بكورونا في المنازل، وهي إحدى طرق انتقال العدوى الشائعة. ووفق تقرير نشره موقع Live Science أظهرت النتائج أن نحو 9% من الأشخاص الذين تلقوا علاجًا وهميًا ظهرت لديهم أعراض، بينما بلغت النسبة 2.9% فقط بين من تناولوا الحبوب خلال أول 72 ساعة بعد التعرض، وهو انخفاض واضح في فرص تطور المرض.
هل تمنع الحبوب الإصابة تمامًا؟
حتى الآن لا تؤكد الدراسات أن العلاج يمنع العدوى بنسبة 100%، لكنه قد يساعد في تقليل فرص ظهور الأعراض، وتخفيف شدة المرض، وخفض كمية الفيروس في الجسم، وحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات. كما يشير الباحثون إلى أن النتائج تحتاج إلى مزيد من الدراسات قبل الاعتماد الواسع على العلاج.
من قد يستفيد أكثر من هذا العلاج؟
يرى العلماء أن الحبوب قد تكون مفيدة بشكل خاص لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، وممن لديهم ضعف في المناعة، وكذلك الأشخاص المخالطين لمصابين داخل المنزل، خاصة إذا تم تناولها بسرعة بعد التعرض للفيروس.
هل تغني هذه الحبوب عن اللقاحات؟
يشدد الباحثون على أن العلاج ليس بديلًا للقاحات، ولكنه قد يصبح وسيلة إضافية للحماية وتقليل المضاعفات، بجانب اللقاحات والإجراءات الوقائية المعتادة.
أعراض كوفيد-19 الأكثر شيوعًا
تشمل الحمى والسعال والتهاب الحلق والإرهاق وفقدان الشم أو التذوق وضيق التنفس، وتفاوتت شدة الأعراض من شخص لآخر وفقًا للحالة والظروف الصحية.
تشير النتائج الجديدة إلى أن تناول حبوب مضادة للفيروسات بعد التعرض المباشر لكورونا قد يساعد في تقليل فرص ظهور الأعراض، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تطوير وسائل حماية مبكرة ضد الفيروس.


